ص، ورسته في الإيمان، واللالكائى في السنة، وأبو العباس الأصم في حديثه (٣).
(١) هذا الأثر أخرجه البيهقى في السنن الكبرى كتاب (الحج) باب: إمكان الحج ج ٤ ص ٣٣٤ بلفظ: أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، وأبو صادق بن أبى الفوارس الصيدلانى، قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا حجاج، قال: قال ابن جريج: أخبرنى عبد الله بن نعيم أن الضحاك بن عبد الرحمن الأشعرى، أخبره أن عبد الرحمن بن غنم أخبره أنه سمع عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - يقول: "ليمت يهوديا أو نصرانيا ... الأثر" إلى قوله: أو سبع، نم قال: ابن نعيم يشك، ولغزوة أغزوها بعد ما أحج أحب إلى من ست حجات أو سبع، ابن نعيم يشك فيهم. وأنا صرورة: أى: لم أحج، ورجل صرور، وصرارة، وصارورة، وصارور، وصرورى، وصاروراء: لم يحج، قاموس ٢/ ٦٩. (٢) هذا الأثر أخرجه ابن أبى شيبة في الكتاب (المصنف) - القسم الأول من الجزء الرابع (الجزء المفقود) كتاب (الحج) باب: الرجل يموت ولم يحج وهو موسر ص ٣٣٧ بلفظ: حدثنا أبو بكر، قال: حدثنا وكيع، عن شعبة، عن الحكم، عن عدى بن أبيه، قال: قال عمر بن الخطاب: "من مات وهو موسر ولم يحج فليمت على أى حال شاء يهوديا أو نصرانيا". (٣) هذا الأثر في كنز العمال كتاب (الحج) فصل في وجوبه ج ٥ ص ١٤٤ رقم ١٢٤٠٣ بلفظه وروايته.