بأنبياءَ ولا شُهدَاءَ يغبِطُهم الأنبياءُ والشهداء لِمكَانِهم من الله، قيل: من هم يا رسولَ الله؟ وما أَعْمَالُهم؟ قال: هم قومٌ تحابّوا بروحِ الله على غيرِ أرحامٍ بينهم، ولا أموالٍ يتعاطَوْنَها بَيْنَهم، فوالله إن وجوهَهم لنورُ، وإنهم لعلى نورٍ، لا يخافون إذَا خاف الناسُ، ولا يحزَنون إذا حزِن الناسُ، ثم تلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: {أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ}".
د، وهناد، وابن جرير، وابن إبى حاتم، وابن مردويه، حل، هب (١).
٢/ ٥٥٤ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: لما استقرت السفينةُ على الجودِىِّ، لبثت ما شاءَ الله، ثم إنه أذن له فهبَط على الجُودِى فدعَا الغرابَ فقال: ائتِنِى بخبرِ الأرضِ، فانحدر الغرابُ على الأرضِ وفيها الغَرقى، من قومِ نوحٍ فأبطأ عليه، فلَعَنه، ودعا الحمامةَ فوقعت على كفِّ
(١) الحديث في حلية الأولياء ج ١ ص ٥، ترجمة عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - بلفظ: حدثنا محمد بن جعفر بن إبراهيم، حدثنا جعفر بن محمد الصائغ، حدثنا عمارة بن القعقاع، عن أبى زرعة، عن عمرو بن جرير، عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن من عباد الله لأناسا ما هم بأنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياء والشهدا يوم القيامة بمكانهم من الله - عَزَّ وَجَلَّ -" فقال رجل: من هم وما أعمالهم؟ لعلنا نحبهم، قال: "قوم يتحابون بروح الله - عز وجل - من غير أرحام بينهم، ولا أموال يتعاطونها بينهم، والله إن وجوههم لنور، وإنهم لعلى منابر من نور، لا يخافون إذا خاف الناس، ولا يحزنون إذا حزن الناس، ثم قرأ: {أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ}. والحديث ورد في تفسير ابن جرير الطبرى ج ٥ ص ٨٤ تفسير سورة يونس آية "ألا إن أولياء الله ... " بلفظ: حدثنا ابن حميد قال: ثنا جرير، عن عمارة، عن أبى زرعة، عن عمر بن الخطاب، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن من عباد الله لأناسا ما هم بأنبياء ولا شهداء تغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة بمكانهم من الله" قالوا: يا رسول الله أخبرنا من هم وما أعمالهم؟ فإنا نحبهم لذلك، قال: "هم قوم يتحابون في الله بروح الله على غير أرحام بينهم ... " الحديث. والحديث في سنن أبى داود كتاب (البيوع والإجارات) ج ٣ ص ٧٩٩ حديث رقم ٣٥٢٧ بلفظ: حدثنا زهير بن حرب وعثمان بن أبى شيبة قالا: حدثنا جرير، عن عمارة بن القعقاع، عن أبى زرعة بن عمرو بن جرير، أن عمر بن الخطاب قال: قال النبى - صلى الله عليه وسلم -: "إن من عباد الله لأناسًا ما هم بأنبياء ولا شهداء تغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة بمكانهم من الله تعالى" قالوا: يا رسول الله من هم؟ قال: "هم قوم تحابوا بروح الله ... " الحديث.