لآخر: انتسب، ثم قال لآخر: انتسب، ثم قال لآخر ... ، حتى بلغ سلمان، فقال: ما أعرف لى أبا في الإسلام، ولكن سلمان ابن الإسلام، فقال عمر: قد علمت قريشٌ أن الخطاب كان أعزَّهم في الجاهليةِ وأنا عُمر ابن الإسلامِ أخو سَلْمان ابن الإسلامِ، أو ما سمعت أن رجلًا انتمى إلى تِسعَةِ آباءٍ في الجاهلية فكان عاشرهم في النارِ، وانتمى رجلٌ إلى رجلٍ في الإسلام وترك ما فوق ذلك؛ فكان معه في الجنة".
(١) ما بين الأقواس في كنز العمال ج ١٣ ص ٤٢١، ٤٢٢ في فضائل الصحابة برقم ٣٧١٢١ قال: عن قتادة، وعن ابن يزيد بن جدعان قالا: كان بين سعد بن أبى وقاص وسلمان الفارسى شئ، فقال سعد وهم في مجلس: انتسب يا فلان: فانتسب وقال لآخر: انتسب، ثم قال لآخر: انتسب. ثم قال لآخر حتى بلغ سلمان فقال: ما أعرف لى أبا في الإسلام، ولكن سلمان ابن الإسلام، فقال عمر: قد علمت قريش أن الخطاب كان أعزهم في الجاهلية وأنا عمر ابن الإسلام أخو سليمان ابن الإسلام. أو ما سمعت أن رجلًا انتمى إلى تسعة آباء في الجاهلية فكان عاشرهم في النار، وما انتمى رجل إلى رجل في الإسلام وترك ما فوق ذلك فكان معه في الجنة (وعزاه عبد الرزاق في المصنف والبيهقى في شعب الإيمان). (٢) الأثر في مصنف عبد الرزاق باب: أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - ج ١١ ص ٢٢٣ رقم ٢٠٣٨١. والأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (السِّير) ج ٩ ص ٤٢. والأثر في كنز العمال باب: فضائل الصحابة - فصل في فضل الفاروق - رضي الله عنه - ج ١٢ ص ٥٥٦ رقم ٣٥٧٥١. عكرمة بن خالد: هو عكرمة بن سباغ بن خالد بن الحارث بن زيد بن أبى نصر عائد بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة الشاعر، أدرك الجاهلية والإسلام وذكره المرزبانى - الإصابة رقم ٦٤٤٢، بهامش المصنف (والصواب عندى) "أكلكم". =