للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢/ ٤٧٧ - "عَنْ عمر قال: غَلَا السِّعْرُ بِالْمَدِيَنةِ وَاشْتَدَّ الجَهْدُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - اصبِرُوا وَأَبْشِرُوا فَإِنِّى قَدْ بَارَكْتُ عَلَى صَاعِكُمْ وَمُدَّكُمْ، فَكُلُوا وَلَا تَتَفرَّقُوا، فَإِنَّ طَعَامَ الْواحِدِ يَكْفِى الاِثْنَيْنِ، وَطَعَامَ الاِثنَيْنِ يَكْفِى الأَرْبَعَةَ، وَطَعَامَ الأَرْبَعَة يَكْفِى الخَمْسَةَ وَالسِّتَّةَ، وَإِنَّ الْبَرَكَةَ فِى الجَمَاعَةِ، فَمَنْ صَبَرَ عَلَى لأوَائِهَا وَشِدَّتِهَا كُنتُ لَهُ شَهِيدًا أَوْ شَفِيعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ خَرجَ عَنْهَا رَغْبَةً لِمَا فِيهَا أَبْدَلَ اللهُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ فيها، وَمَنْ أَرادَ أَهْلَهَا بِسُوءٍ أَذابَهُ اللهُ كمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِى المَاءِ".

البزار، وقال: تفرد به "عمرو بن دينار البصري" وهو لين (١).


= ترجمة حمل بن مالك: ترجم له في أسد الغابة رقم ١٢٦٠ ج ٢ ص ٥٨ قال: حمل بن مالك النابغة بن جابر بن ربيعة بن كعب بن الحارث بن كثير بن هند بن طانحه بن ليحان بن هزيل بن مدركة الهزلى، نزل البصرة وله بها دارًا، يكنى أبا نضلة، وذكره مسلم بن الحجاج في تسمية من روى عن النبى - صلى الله عليه وسلم - من أهل المدينة وغيره، يعد في البصريين، أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي الصوفى، قال: أخبرنا أبو غالب محمَّد بن الحسن الماوردى مناولة بإسناده إلى أبي داود سليمان بن الأشعث قال: حدثنا محمد بن مسعود المصيصى، حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، أخبرني عمرو بن دينار، سمع طاوسًا، عن ابن عباس، عن عمر: أنه سأل عن قضية النبى - صلى الله عليه وسلم - في ذلك يعني الجنين فقام حمل بن مالك بن النابغة فقال: كنت بين امرأتين فضربت إحداهما الأخرى بمسطح فقتلتها وجنينها، فقضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في جنينها بغرة وأن تقتل". أخرجه الثلاثة.
قال أبو عبيدة: المسطح عود من أعواد الخباء.
(١) الحديث في كشف الأستار عن زوائد البزار على الكتب الستة كتاب (الحج) فضل المدينة، باب: الصبر على شدتها ج ٢ ص ٥١، ٥٢ حديث ١١٨٥، قال: حدثنا الفضل بن سهل ومحمد بن عبد الرحيم قالا: ثنا الحسين بن موسى، ثنا سعيد بن زيد، عن عمرو بن دينار، عن سالم، عن أبيه، عن عمر قال: غلا السعر بالمدينة واشتد الجهد، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "اصبروا وأبشروا ... " الحديث.
قال البزار: لا نعلمه عن عمر إلا من هذا الوجه، تفرد به عمرو بن دينار وهو لين وأحاديثه لا يشاركه فيها أحد، قد روى عنه جماعة.
ترجمة عمرو بن دينار: ترجم له في ميزان الاعتدال ج ٣ ص ٢٥٩ برقم ٦٣٦٦ وقال: هو عمرو بن دينار البصري، قهرمان آل الزبير، وهو مولى آل الزبير قال أحمد: ضعيف، وقال البخاري: فيه نظر، وقال ابن معين: ذاهب وقال مرة: ليس بشيء، وقال النسائي: ضعيف.

<<  <  ج: ص:  >  >>