الفريابى، ورواه ابن الأنبارى في المصاحف: عن محمَّد بن سيرين (٢).
٢/ ٤٧٥ - "عَنْ عبد الرحمن بن أبزى: أَنَّ عُمَرَ كَبَّرَ عَلَى زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ أَرْبَعًا ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى أزْوَاجِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - مَنْ يُدْخِلُ هَذِهِ قَبْرَهَا؟ فَقُلنَ: مَنْ كانَ يَدْخُلُ عَلَيْهَا فِي حَيَاتِهَا، ثُمَّ قَالَ عُمَرُ: كانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: أَسْرَعُكُنَّ بِى لُحُوقًا أَطوَلُكُنَّ يَدًا، فَكُنَّ يَتَطَاوَلْنَ بِأَيْدِيهِنَّ، وَإِنَّما كَانَ ذَلِكَ لأَنَّهَا كَانَتْ صَنَاعًا تُعِينُ مِمَّا تَصْنَعُ في سَبِيلِ الله".
(١) الحديث في كشف الأستار عن زوائد البزار على الكتب الستة للهيثمى في كتاب (التفسير) سورة الذاريات، ج ٣ ص ٦٩، ٧٠ حديث ٢٢٥٩، قال: حدثنا إبراهيم بن هانئ، ثنا سعيد بن سلام العطار، ثنا أبو بكر بن أبي سبرة، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد، عن سعيد بن المسيب قال: جاء صبيغ التميمى إلى عمر بن الخطاب فقال: يا أمير المؤمنين أخبرني عن "الذاريات ذروا ... " الحديث. قال البزار: لا نعلمه مرفوعًا من وجهه إلا من هذا، وإنما أتى ابن أبي بكر بن سبرة فيما أحسب, لأنه لين الحديث، وسعيد بن سلام لم يكن من أصحاب الحديث وقد بينا علته إذا لم نحفظه إلا من هذا الوجه. والزيادة التي بالهامش من كشف الأستار. صبيغ: ترجم له في الإصابة في تَمْيِيزِ الصحابة برقم ٤١١٨ ج ٥ ص ١٦٨: قال هو: صبيغ بالتصغير. ابن سهل الحنظلى ... له إدراك، وقصته مع عمر مشهورة وذكر القصة بتمامها. اهـ الإصابة. (٢) انظر الحديث قبله. الحديث في كنز العمال في كتاب (التفسير) تفسير سورة الذاريات من الإكمال، ج ٢ ص ٥١١ حديث ٤٦١٨، قال: عن الحسن، قال: سأل صبيغ التميمى عمر بن الخطاب عن الذاريات ذروا، وعن المرسلات عرفًا، وعن النازعات غرقًا؟ فقال عمر: اكشف رأسك فإذا ضفيرتان، فقال عمر: والله لو وجدتك محلوقًا لضربت عنقك، ثم كتب إلى أبي موسى الأشعرى أن لا يكلمه مسلم ولا يجالسه". وعزاه صاحب الكنز إلى الفريابى، ورواه ابن الأنبارى في المصاحف عن محمَّد بن سيرين.