للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

تمام (١).

٢/ ٤١٤ - "عَنْ عمر أنه كان يقرأ: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} بالألف".


(١) الحديث في الكنز، ج ٤ ص ٤٥٨/ ١١٣٦٤ قال: في باب في أدابه فصل في صدق النية - مسند عمر بن الخطاب - عن مالك بن أوس بن الحَدَثان، قال: تحدثنا بيننا، عن سرية أصيبت في سبيل الله على عهد عمر فقال قائلنا: عُمالُ الله في سبيل الله، وقع أجرهم على الله - وقال قائلنا: يبعثهم الله على ما أماتهم عليه، فقال عمر: أجل والذى نفسى بيده ليبعثهم الله على ما أماتهم عليه، إن من الناس من يقاتلُ رياء وسمعة، وفيهم من يقاتل ينوى الدنيا، ومنهم من يُلجمُه القتالُ فلا يجدُ من ذلك بُدًا، ومنهم من يقاتل صابرًا محتسبًا فأولئك هم الشهداء مع أنى لا أدرى ما هو مفعول بى ولا بكم غير أنى أعلمُ أن صاحب هذا القبر صاحبُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غفر له ما تقدم من ذنبه: تمام.
تمام الراوى بن نجيح الأسدى الدمشقى نزيل حلب، روى عن الحسن البصرى، وعطاء، وعمر بن عبد العزيز، وكعب بن ذهل وغيرهم، عنه مبشر بن إسماعيل، وبقية إسماعيل بن عياش وغيرهم، قال أحمد: ما أعرفه، قال أحمد حرب: سألت أحمد عنه أظنه قال: ما أعرفه يعنى ما أعرف حقيقة حاله.
وقال الدورى وغيره، عن ابن معين: ثقة.
وقال أبو زرعة: ضعيف.
وقال أبو حاتم: منكر الحديث، ذاهب.
وقال البخارى: فيه نظر.
وقال النسائى: لا يعجبنى حديثه.
وقال أبو توبة: حدثنا إسماعيل بن عياش، ثنا تمام وهو ثقة.
وقال ابن عدى: عامة ما يرويه لا يتابعه عليه الثقات.
روى له البخارى أثرًا موقوفًا معلقًا في رفع عمر بن عبد العزيز يديه حين يركع، قلت: بقية كلام بن عدى وهو غير ثقة.
وقال ابن حبان: روى أشياء موضوعة عن الثقات كأنه المتعمد لها.
وقال البزار: ليس بقوى، وقال العقيلى: يحدث بمناكير.
وقال الآجرى: عن أبى داود له أحاديث مناكير.
وقال البزار في موضع آخر عقب الحديث الذى أخرجه له (ت) عن الحسن، عن أنس: هو صالح الحديث. اهـ تهذيب التهذيب لابن حجر ج ١ ص ٥١٠ برقم ٩٤٩.

<<  <  ج: ص:  >  >>