(١) الحديث في الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان في (باب: الأدعية) ذكر الأمر للمرء أن يسأل حفظ الله - جل وعلا - إياه بالإسلام في أحواله، ج ٢ ص ١٤٣ رقم ٩٣٠ بلفظ: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة بخبر غريب قال: حدثنا حرملة بن يحيى، قال: حدثنا وهب، وقال: أخبرنا يونس، عن ابن شهاب قال: أخبرنى العلاء بن روبة التميمى - هو الحمصى - عن هشام بن عبد الله بن الزبير "أن عمر بن الخطاب أصابته مصيبة، فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فشكا إليه ذلك ... " الحديث، قال أبو حاتم - رضي الله عنه -: توفى عمر بن الخطاب وهاشم بن عبد الله بن الزبير ابن تسع سنين. وأخرجه الخرائطى في مكارم الأخلاق، في باب (ما يستحب للمرء من الرقى والعوذ والقول عند الشئ يخافه من سلطان أو غيره) ص ٩٣ أخرجه من طريق هشام بن عبد الله بن الزبير أخبره عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - "أصابته مصيبة، فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فشكى إليه ... " الحديث. (٢) هذا الأثر في شرح معانى الآثار للطحاوى، في كتاب (الجنائز) باب: التكبير على الجنائز كم هو؟ ج ١ ص ٤٩٧ بلفظ: وقد حدثنى القاسم بن جعفر، قال: ثنا زيد بن أخزم الطائى، قال: ثنا يعلى بن عبيد، قال: ثنا سليمان بن بشير، قال: صليت خلف الأسود بن يزيد، وهمام بن الحارث وإبراهيم النخعى، فكانوا يكبرون على الجنائز أربعا، قال همام: "وجمع عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - الناس على أربع إلا على أهل بدر، فإنهم كانوا يكبرون عليهم خمسا، وسبعا، وتسعا". (٣) هذا الأثر أخرجه الدارقطنى في سننه، في كتاب (الصلاة) باب: ذكر الإقامة واختلاف الروايات فيها، ج ١ ص ٢٣٨ رقم ١٠ بلفظ: حدثنا محمد بن مخلد، ثنا الحسن بن عرفة، حدثنا مرحوم بن عبد العزيز، عن أبيه، عن أبى الزبير مؤذن بيت المقدس، قال: جاءنا عمر بن الخطاب فقال: "إذا أذنت فترسل، وإذا أقمت فاحذم" وقال: رواه الثورى وشعبة عن مرحوم. =