= وفى الكنز في كتاب (الفتن من قسم الأفعال) فصل في متفرقات الفتن، ج ١١ ص ٢٦٧ رقم ٣١٤٧٦ بلفظ: عن قيس بن أبى حازم قال: جاء الزبير إلى عمر بن الخطاب يستأذنه في الغزو، فقال عمر: "اجلس في بيتك فقد غزوت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ... إلخ" وقال: رواه البزار، والحاكم في المستدرك. (١) هذا الأثر في كتاب (السير) في سنن الدارقطنى، ج ٤ ص ١٠٣ رقم ١١ بلفظ: حدثنا أبو بكر النيسابورى وعلى بن أحمد بن الهيثم، قالا: نا على بن حرب، نا قاسم بن يزيد، نا ياسين بن معاذ، عن الزهرى، عن مالك بن أوس بن الحدثان، عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - وطلحة بن عبيد الله، والزبير بن العوام - رضي الله عنهما - قالوا: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسهم للفارس سهمين، وللراجل سهمًا". قال المعلق: في إسناده الأول: ياسين بن معاذ الزيات، عن الزهرى، قال في الميزان: قال ابن معين: ليس حديثه بشئ، وقال البخارى: منكر الحديث، وقال النسائى وابن الجنيد: متروك، وقال ابن حبان: إنه يروى الموضوعات، وفى إسناده الثانى: سليمان بن أرقم أبو معاذ البصرى، قال البخارى: تركوه، وقال أحمد: لا يروى عنه، وعن ابن معين أنه ليس بشئ، وقال الجوزجانى: ساقط، وقال أبو داود والدارقطنى: متروك، وقال أبو زرعة: إنه ذاهب الحديث. (٢) هذا الأثر أخرجه ابن أبى شيبة في مصنفه في كتاب (أقضية رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) ج ١٠ ص ١٧٣ رقم ٩١٤٠ بلفظ: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا ابن إدريس، عن عاصم بن كليب، عن أبيه قال: "أتيت عمر - رضي الله عنه - وهو بالموسم من وراء الفسطاط ... " الأثر. =