= لأعلم كلمة لا يقولها أحد عند موته إلا كانت نورًا لصحيفته، وإن جسده وروحه ليجدان لها روحا عند الموت" فلم أسأله حتى توفى، قال: أنا أعلمها، هى التى أراد عمه عليها، ولو علم أن شيئا أنجى له منها لأمره. في الزوائد: اختلف على الشعبى فقيل: عنه هكذا، وقيل: عنه، عن أبى طلحة، عن أبيه، وقيل: عنه، عن يحيى، عن أمه سعدى، عن طلحة، وقيل: عنه، عن طلحة مرسلا. والحديث في مسند أبى يعلى برقم ٦٤٢ ص ١٤ ج ٢ (مسند طلحة بن عبيد الله) بلفظ: حدثنا هارون بن إسحاق بن أبى خالد، عن الشعبى، عن يحيى بن طلحة، عن أمه سعدى المرية قالت: "مر عمر بن الخطاب بطلحة بعد وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ... فذكره". والحديث في صحيح ابن حبان حديث رقم ٢٠٥ ص ٢١٣ (ذكر إعطاء الله جل وعلا نور الصحيفة من قال عند الموت ما وصفناه) بلفظ: أخبرنا عبد الله بن محمد بن مسلم قال: حدثنا هارون بن إسحاق الهمدانى، قال: حدثنا محمد بن عبد الوهاب، عن مسعر بن كدام، عن إسماعيل بن أبى خالد، عن الشعبى، عن يحيى بن طلحة، عن أمه سعدى المرية قالت: مر عمر بن الخطاب بطلحة بعد وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: "ما لك مكتئبا؟ ... " الحديث. والحديث في مجمع الزوائد ج ٢ ص ٣٢٤ كتاب (الجنائز) باب: تلقين الميت: لا إله إلا الله، بلفظ: وعن يحيى بن طلحة قال: رأى عمر طلحة بن عبيد الله حزينا فقال: مالك؟ قال: إنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "إنى لأعلم كلمات لا يقولهن عبد عند الموت إلا نفس الله عنه، وأشرق له لونه ما يسره، قال: فمَا يمنعنى أن أسأله عنها إلا القدرة عليها، فقال عمر: إنى لأعلم ما هى، قال طلحة: ما هى؟ قال: "هل تعلم كلمة هى أفضل من كلمة دعا إليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عمه عند الموت ... الحديث". قال الهيثمى: رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح. والحديث في كنز العمال ج ١ ص ٤٦ حديث رقم ١١٧ كتاب (الإيمان والإسلام) الفصل الثالث في فضل الإيمان والإسلام، بلفظ: "إنى لأعلم كلمة لا يقولها عبد عند موته إلا كانت نورا لصحيفته، وإن جسده وروحه ليجدان لها روحا عند الموت". وعزاه إلى النسائى وابن ماجه وابن حبان عن طلحة.