٢/ ٢٥٤ - "عن عبيد بن عمير أن عمر بن الخطاب قنت بعد الركوع في صلاة الغداةِ فقال: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، اللهمَّ إياكَ نعبُد، ولكَ نصلَّى ونسجدُ، وإليكَ نَسْعَى ونَحْفِدُ، نَرجُو رحمتَكَ، ونخشَى عَذابَكَ، إنَّ عذابَكَ بالكافِرينَ مُلْحِقٌ، (وزعم عبيد أنهما سورتان من القرآن في مصحف ابن مسعود) ".
(١) الأثر في "الكتاب المصنف" لابن أبى شيبة كتاب (الصلوات) باب: ما يدعو في قنوت الفجر، ج ٢ ص ٣١٤ قال: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا هشيم قال: أخبرنا ابن أبى ليلى، عن عطاء، عن عبيد بن عمير، قال: صليت خلف عمر بن الخطاب الغداة، فقال في قنوته: "اللهم إنا نستعينك ونستغفرك، ونثنى عليك الخيرة ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك، اللهم إياك نعبد ولك نصلى ونسجد وإليك نسعى ونحفد نرجو رحمتك ونخشى عذابك، إن عذابك بالكفار ملحق". حدثنا هشيم قال: أخبرنا حصين، عن ذر، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه أنه صلى خلف عمر فصنع مثل ذلك. وأخرجه البيهقى في السنن الكبرى كتاب (الصلاة) باب: دعاء القنوت ج ٢ ص ٢١١ بلفظ: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأ العباس بن الوليد، أخبرنى أبي، ثنا الأوزاعى، حدثنى عبدة بن أبى لبابة، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، قال: صليت خلف عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - صلاة الصبح، فسمعته يقول بعد القراءة قبل الركوع: "اللهم إياك نعبد، ولك نصلى ونسجد، وإليك نسعى ونحفد، نرجو رحمتك ونخشى عذابك، إن عذابك بالكفار ملحق، اللهم إنا نستعينك ونستغفرك، ونثنى عليك الخير، ولا نكفرك، ونؤمن ونخضع لك، ونخلع من يكفرك" كذا قال قبل الركوع، وهو وإن كان إسنادا صحيحا فمن روى عن عمر قنوته بعد الركوع أكثر، فقد رواه أبو رافع، وعبيد بن عمير، وأبو عثمان النهدى، وزيد بن وهب، والعدد أولى بالحفظ من الواحد، وفى حسن سياق عبيد بن عمير للحديث دلالة على حفظه وحفظ من حفظ عنه، وروينا عن على - رضي الله عنه - أنه قنت في الفجر فقال: "اللهم إنا نستعينك ونستغفرك" وروينا عن أبى عمرو بن العلاء أنه كان يقرأ في دعاء القنوت: إن عذابك بالكفار ملحق - يعنى بخفض الحاء. اهـ: البيهقى.