للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢/ ٢٤٨ - "عن ابن عباس قال: سمعت عمر يقول: والله إِنَّى لأَنْهَاكُمْ عَن المُتْعَةِ وَإِنَّها لَفِى كِتَابِ الله، ولقَدْ فَعلهَا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يَعْنِى - فِى الحجِّ".

ن (١).

٢/ ٢٤٩ - "عن ابن عباسٍ قال: أَخذَ عمرُ بنُ الخطابِ بِيدِى فعلَّمَنِى التَّشَهُّدَ، وَزَعَمَ أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - أَخَذَ بِيَدِهِ فَعَلَّمَهُ التَّشَهُّدَ: التحياتُ لله، الصلواتُ الطيباتُ المباركاتُ لله".

قط، وقال: هذا إسناد حسن، ك (٢).


= هذا حديث حسن غريب، وأبو زميل اسمه سماك الحنفى، وإنما أنكر - عمر - عندنا - على أبى موسى حين روى أنه قال: الاستئذان ثلاث، فإن أذن لك وإلا فارجع، وقد كان عمر استأذن على النبى - صلى الله عليه وسلم - ثلاثا، فأذن له، ولم يكن عَلِم هذا الذى رواه أبو موسى عن النبى - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "فإن أذن لك وإلا فارجع". اهـ.
(١) أخرجه النسائى كتاب (مناسك الحج) باب: التمتع ج ٥ ص ١٥٣ بلفظ: أخبرنا محمد بن على بن الحسن بن شقيق قال: أنبأنا أبى قال: أنبأنا أبو حمزة، عن مطرف، عن سلمة بن كهيل، عن طاوس، عن ابن عباس قال: سمعت عمر يقول: والله إنى لأنهاكم عن المتعة، وإنها لقى كتاب الله، ولقد فعلها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعنى العمرة في الحج.
(٢) أخرجه الدارقطنى كتاب (الصلاة) باب: صفة الجلوس للتشهد وبين السجدتين ج ١ ص ٣٥١ بلفظ: ثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث، ثنا محمد بن وزير الدمشقى، ثنا الوليد بن مسلم، أخبرنى ابن لهيعة، أخبرنى جعفر بن ربيعة، عن يعقوب بن الأشج أن عون بن عبد الله بن عتبة كتب لى في التشهد، عن ابن عباس وأخذ بيدى، فزعم أن عمر بن الخطاب أخذ بيده، فزعم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخذ بيده فعلمه التشهد: "التحيات لله، والصلوات والطيبات المباركات لله" هذا إسناد حسن، وابن ليهعة ليس بالقوى.
وأخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (الصلاة) باب: التشهد في الصلاة ج ١ ص ٢٦٦ بلفظ: حدثنا أبو على الحسين بن على الحافظ، ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة العسقلانى، ثنا صفوان بن صالح، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا ابن لهيعة، عن جعفر بن ربيعة، عن يعقوب بن عبد الله بن الأشج، حدثنى عون بن عبد الله، قال: أخذ بيد عبد الله بن عباس فعد فيها التشهد، فقال: "أخذت بيدك كما أخذ بيدى عمر بن الخطاب، وقال عمر: أخذت بيدك كما أخذ بيدى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فعد فيها التشهد: التحيات الصلوات الطيبات الزاكيات لله"، وذكر الحديث بنحوه، فأما الزيادة في أول التَّشَهُّدِ "باسم الله وبالله" فإنه صحيح من شرط البخارى.
ووافقه الذهبى في التلخيص.

<<  <  ج: ص:  >  >>