٢/ ٢٤٥ - "عن عبد الله بن عامر بن ربيعة قال: أدركتُ عُمرَ بنَ الخطابِ وعثمانَ والخلفاءَ هَلُمَّ جَرًا، فما رأيتُ أحدًا جلدَ عبْدًا فِى فِرْيَةٍ أكثرَ منْ أَربعينَ".
مالك، ق (٢).
= ومسح ظاهر الخف في نيل الأوطار كتاب (الطهارة) باب: اختصاص المسح بظهر الخف، فذكر حديثًا عن على - رضي الله عنه - بلفظ: "لو كان الدين بالرأى لكان أسفل الخف أولى بالمسح من أعلاه لقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمسح على ظاهر خفيه" وقال: رواه أبو داود والدارقطني وذكر أيضا حديثين آخرين فانظر المسألة. (١) أخرجه مالك في الموطأ كتاب (الحج) باب: وداع البيت ج ١ ص ٣٦٩ رقم ١٢٠ بلفظ: حدثنى يحيى، عن مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، أن عمر بن الخطاب قال: لا يصدُرَنَّ أحد من الحاج، حتى يطوف بالبيت، فإن آخر النسك الطواف بالبيت. قال مالك في قول عمر بن الخطاب: فإن آخر النسك الطواف بالبيت: إن ذلك فيما نَرَى - والله أعلم - لقول الله تبارك وتعالى: {وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ} وقال: {ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ} فحمل الشعائر كلها، وانقضاؤها إلى البيت العتيق. وأخرجه الإمام الشافعى في مسنده من كتاب (المناسك) ص ١٣١ بلفظ: أخبرنا مالك عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر - رضي الله عنهم - قال: لا يصدرن أحد من الحاج حتى يكون آخر عهده بالبيت، فإن آخر النسك الطواف بالبيت. وأخرجه البيهقى في السنن الكبرى كتاب (الحج) باب: طواف الوداع ج ٥ ص ١٦١، ١٦٠ بلفظ: أخبرنا أحمد المهرجانى، أنبأ أبو بكر بن جعفر، ثنا محمد بن إبراهيم، ثنا ابن بكير من طريق مالك عن نافع فذكر الأثر بنحوه وبعده قال: وبإسناده قال: ثنا مالك، عن يحيى بن سعيد أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - رد رجلا من مر ظهران لم يكن ودع البيت، وأخبرنا أبو سعيد بن أبى عمرو، ثنا أبو العباس، أنبأ الربيع، أنبأ الشافعى، أنبأ مالك، فذكر الحديثين جميعا. اهـ: البيهقى. ومعنى "النفر" قال في النهاية: ومنه حديث الحج "يوم النَّفْرِ الأول" هو اليوم الثانى من أيام التشريق، والنفر الآخر: اليوم الثالث. (٢) أخرجه مالك في الموطأ كتاب (الحدود) باب: الحد في القذف والنفى والتعريض ج ٢ ص ٨٢٨ رقم ١٧ بلفظ: حدثنى مالك، عن أبى الزناد، أنه قال: جلد عمر بن عبد العزيز عبدا في فرية ثمانين، قال أبو الزناد: فسألت عبد الله بن عامر بن ربيعة عن ذلك، فقال: أدركت عمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، والخلفاء هلم جرا، فما رأيت أحدا جلد عبدا في فرية أكثر من أربعين. =