خيرًا، ويذكر أنك أعطيتَه دينارين، قال: لكن فلانا أعطيته ما بين عشرة إلى المائة فما أثنى ولا قال خيرًا، وإن أحدهم ليخرج من عندى بحاجته مُتَأبطَها وما هى إلا النارُ، قلت: يا رسول الله: لِمَ تُعْطيهم؟ قال: يأبون إلا أن يسألونى، ويأبى الله لى البخل، وفى لفظ: ويأبى الله لى إلا السخَاء".
ابن جرير في تهذيبه وصححه، عب، ع، حب، قط في الأفراد، ص (١)
(١) التصحيح من الكنز رقم ١٧١٥٣ وفيه: (عب، مكان (ع)، والحديث في صحيح ابن حبان كتاب (الزكاة) باب: ذكر الأخبار عما يجب على المرء من الشكر لمن أسْدى إليه نعمة، ج ٥ ص ١٧٤ رقم ٣٤٠٥، أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا محمد بن طريف البجلى، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن أبى صالح، عن أبى سعيد، عن عمر بن الخطاب أنه دخل على النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال: "يا رسول الله ما رأيت فلانًا يشكر ذكرانك أنك أعطيته دينارين؟ فقال - صلى الله عليه وسلم -: لكن فلانًا قد أعطيته ما بين العشرة إلى المائة فما يشكره ولا يقوله، إن أحدكم ليخرج من عندى بحاجته متأبطها وما هى إلا النار، قال: قلت: يا رسول الله: لِمَ تُعْطِيهِمْ؟ قال: يأبون إلَّا أن يسألونى ويأبى الله لى البخل". (٢) بياض بالأصل يسع كلمتين، وما بين القوسين من الكنز كتاب (الطهارة) فصل نواقض الوضوء، ج ٩ ص ٤٧٧ رقم ٢٧٠٤٦. وفى الكنز جعل رمزه قط للدارقطنى وليس ق. والحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (الطهارة) باب مسِّ الإبط، ج ١ ص ١١١ رقم ٤٠٥ بلفظ: عبد الرزاق، عن إبراهيم، عن الزهرى، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن رجل، عن عمر بن الخطاب قال: مَنْ مسَّ إبطه فليتوضأ، قال: ولم أسمع هذا الحديث إلَّا منه قال: "وإنا نحدث الناس بالوضوء من مس الفرج فما يصدقونا فكيف إذا حدثنا بمس الإبط؟ ! وقال محققه: لعل القائل الزهرى. والحديث في كتاب (الطهارة) باب: في مس الإبط، السنن الكبرى للبيهقى، ج ١ ص ١٣٨, بلفظ: أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان ببغداد، ثنا عبد الله بن جعفر بن درستويه، ثنا يعقوب بن سفيان، ثنا أبو بكر الحميدى قال: سمعت يحيى بن سعيد القطان يسأل سُفْيَان يَعْنى ابن عيينة، عن هذا الحديث، تيممنا =