للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢/ ١٥١ - "عَنِ الحارثِ بنِ عمرو الهلالىِّ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ كتَبَ إِلَى أَبِى موسى الأَشْعَرِيِّ: إنَّ أحَقَّ ما تعاهد المسلمون دينهم، وَقَد رأيتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يُصلِّى: حفظتُ مِنْ ذلك ما حِفظتُ ونَسِيتُ مِنْهُ مَا نَسيتُ، فَصلَّى الظهرَ بِالهجير (١) وصَلَّى العصرَ والشمسُ حَيَّةٌ، والمغرِبَ لِفطرِ (٢) الصَّائِمِ، والعِشاءَ مَا لَم يَحقَّ رُقَادُ (٣) النَّاسِ، والصبحَ بِغَلَسٍ (٤)، وأطال القراءة فيها".

ابن راهويه، والشاشى (*).

٢/ ١٥٢ - "عَنْ حَبَّان بن منقذ، وطلحة بن يزيد بن ركانة قَالَا: قال عُمَرُ حينَ اسْتُخْلِفَ: أيُّهَا النَّاسُ إِنِّى نَظرْتُ فَلَمْ أَجِدْ لَكُم فِى بُيُوعِكُم شَيئًا أمْثَلَ مِنَ العُهدة الَّتِى جَعَلَهَا النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - لحَبّان بن منقذٍ ثَلاثةَ أَيَّامٍ، وذَلِكَ فِى الرَّقيق".

(قط) (٥).


(١) الهَجِير والهاجِرة: اشتداد الحر نصف النهار، ج ٥ من النهاية.
(٢) المراد: صلى المغرب حين غابت الشمس.
(٣) الرّقاد بالضم: النوم.
(٤) الغَلَس: ظُلمة آخر الليل إذا اخْتَلَطت بِضَوْء الصَّباح، ج ٣ من النهاية.
(*) والحديث المذكور ذكر بمعناه في كنز العمال، ج ٨ ص ٣١ رقم ٢١٧٢٥ في كتاب الصلاة (فصل في أوقات الصلاة مجتمعة).
(٥) ما بين القوسين من كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال، ج ٤ ص ١٤٤ حديث رقم ٩٩١٧ مسند عمر كتاب (البيوع) باب: الخيار، بلفظ: عن حبان بن منقذ قال: قال عمر حين استخلف: أيها الناس إنى نظرت فلم أجد في بيوعكم شيئًا أمثل من العهدة التى جعلها النبى - صلى الله عليه وسلم - لحبان بن منقذ ثلاثة أيام، وذلك في الرقيق.
وعزاه صاحب الكنز إلى (قط).
ورواه الدارقطنى في سننه ج ٣ ص ٥٧ حديث رقم ٢٢٢ كتاب (البيوع) بلفظ: ثنا أحمد بن إسحاق بن بهلول، نا إبراهيم بن سعيد الجوهرى، أنا عبيد بن أبى قرة، عن ابن لهيعة، عن حبان بن واسع، عن أبيه، عن جده، قال عمر لما اسْتُخْلِفَ: "أيها الناس" إلخ الحديث.
(حبان بن واسع): هو حبان بن واسع بن حبان بن منقذ بن عمرو الأنصارى ثم المازنى المدنى، صدوق، من الخامسة، حبان بالفتح ثم موحدة، ج ١ تقريب التهذيب. =

<<  <  ج: ص:  >  >>