٢/ ١٣٧ - (عن عمر قال)(*): "دخلت على النبى - صلى الله عليه وسلم - وَغُلَيِّمٌ لَهُ حَبَشِىٌّ يَغْمزُ ظَهْرَهُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله: أَتشْتَكِى شَيْئًا؟ قال: إِنَّ النَّاقَةَ تَقَحَّمَتْ بِى البَارحَةَ"
البزار، طس، وابن السنى وأبو نعيم معافى الطب، ص (١).
٢/ ١٣٨ - (عن عمر)"أَنَّ رَجُلًا كَانَ يُلَقَّبُ حِمَارًا، وَكَانَ يُهْدِى إِلَى النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - العُكَّةَ (* *) مِنَ السَّمْنِ، وَالعُكَّةَ مِنَ العَسَلِ، فَإِذَا جَاءَ صَاحِبُهُ يَتَقَاضَاهُ جَاءَ بِهِ إِلَى النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله: أَعْطِ هَذَا ثَمَنَ مَتَاعِهِ، فَمَا يَزِيدُ النَّبىُّ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى أَنْ يَتَبَسَّمَ، وَيَأمُرَ بِهِ فَيُعْطَى، فَجِئَ بِهِ يَوْمًا إِلَى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - وَقَدْ شَرِبَ الخَمْرَ، فَقَالَ رَجُلٌ: اللَّهُمَّ العَنْه، مَا أَكْثَرَ مَا يُؤْتَى بِهِ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم -، فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: لَا تَلْعَنُوهُ؛ فَإِنَّهُ يُحِبُّ الله وَرَسُولَهُ (* * *) ".
= وقال المحقق: قوله: إنا في جلجتنا معناه: إنا بقينا في عدد من أمثالنا من المسلمين لا ندرى ما يصنع بنا، وفي النهاية: لما نزلت "إنا فتحنا لك فتحًا مبينًا" قال الصحابة: بقينا نحن في جلج لا ندرى ما يصنع بنا والجلج: رءوس الناس، واحدها جلجة ... إلخ. وفيها أيضًا مادة "جلج" قال: ومنه حديث أسلم "إن المغيرة ... إلخ". (*) ما بين القوسين من الكنز، ج ٧ ص ٢١٢ رقم ١٨٦٦٨ (شمائل متفرقة). (١) الحديث في كشف الأستار عن زوائد البزار في (باب: غمز الظهر) ج ٣ ص ٣٩٣ رقم ٣٠٣٣، قال: حدثنا إبراهيم بن زياد، ثنا خالد بن خراش بن عجلان، ثنا عبد الله بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن جده، عن عمر بن الخطاب قال: دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإذا غلام أسود، يغمز ظهره، فسألته، فقال: "إن الناقة اقنحمت بى". قال البزار: لا نعلمه يروى عن النبى - صلى الله عليه وسلم - إلا عن عمر - رضي الله عنه - ولم يروه، عن عمر، إلا أسلم، ورواه عن زيد ابنه عبد الله وهشام بن سعد. وقال محققه: في معنى "إن الناقة اقتحمت بى" أى: ألقتنى في ورطة، أو ألقتنى عن ظهرها. قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط, والبزار ورجاله رجال الصحيح خلا عبد الله بن زيد بن أسلم,, وقد وثقه أبو حاتم وغيره، وضعفه ابن معين وغيره (٥/ ٩٦). (* *) (والعُكَّةُ): وعاء من جلود مستدير يختص بهما، وهو بالسمن أخص اهـ: نهاية، ج ٣ ص ٢٨٤. (* * *) وانظر الكنز، ج ٥ ص ٥٠٧ رقم ١٣٧٤٨ في (ذيل الخمر) ولم يكرر في المراجع (يحب الله ورسوله) بالضم.