فتبَسَّمَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - وَعُرِفَ البِشْرُ فِى وجههِ لِقَوْلِ الأنصارِي، ثم قَالَ: بِهَذَا أُمِرْتُ".
ت في الشمائل، والبزار، ض (١).
٢/ ١٢٧ - "عن أسلم أَن عمرَ قَالَ للرُّكْنِ: أَمَا وَالله إِنِّى لأَعْلَمُ أَنَّك حَجَرٌ لا تضرُّ ولا تنفعُ، وَلَوْلَا أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - اسْتَلَمَكَ مَا اسْتلمتُكَ".
سمويه، وأبو عوانة (٢).
٢/ ١٢٨ - "عن أسلم قَالَ: كتب عمر بن الخطاب في عام الرمادة إلى عمرو بن العاص: من عبد الله عمر أمير المؤمنين إلى العاصى بن العاصى: لعمرى! ! ما تبالى إذا سمنت ومَن قِبَلَكَ أن أَعْجِزَ ومن قِبَلِى؟ فَيا غَوْثَاه".
(١) الحديث أخرجه الترمذى في مختصر الشمائل المحمدية وشرحها للأستاذ/ محمود سامى - باب: خلق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - طبعة مطبعة مصر، ص ٣٨١، بلفظ: حدثنا هارون بن موسى بن أبي علقمة المدينى، حدثنى أبى، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: "أن رجلًا جاء إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فسأله أن يعطيه ... " الحديث. وأخرجه البزار في كشف الأستار عن زوائد البزار كتاب (الزهد) باب: التقرب إلى الله سبحانه وتعالى، ج ٤ ص ٢٥٤ رقم ٣٦٦٢ بلفظ: حدثنا يحيى بن قطن الآملى، ثنا إسحاق بن إبراهيم الحنينى، ثنا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب قال: جاء رجل إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال: "ما عندى شيء أعطيك ولكن استقرض حتى يأتينا شئ فنعطيك ... " الحديث. قال المحقق: قال الهيثمى في الزوائد: رواه البزار وفيه: إسحاق ابن إبراهيم الحنينى، ضعفه الجمهور، ووثقه ابن حبان وقال: يخطئ (١٠/ ٢٤٢). (٢) الحديث في كنز العمال كتاب (الحج) باب آداب الطواف والاستلام، ج ٥ ص ١٧٥ رقم ١٢٥١٢ بلفظه وروايته. ويشهد له حديث عمر بن الخطاب، عن عابس بن ربيعة في نفس الباب ص ١٧٤ رقم ١٢٥٠٧ بلفظ: عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - عن عابس بن ربيعة قال: "رأيت عمر أتى الحجرَ فقال: أما والله إنى لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أنى رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبلك ما قبلتك، ثم دنا فقيل" ش، حم والعدنى، خ، م، د، ت، ن وأبو عوانة، حب، ق.