٢/ ١١٩ - "كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَعِنْدَهُ قَبض مِن الناس، فأتاه رجلٌ فقالَ: يا رسول الله: أَىُّ الناسِ خيرٌ منزلَةً عندَ اللهِ يومَ القيامةِ بعد أَنْبِيَائِهِ وأَصْفيَائِهِ؟ فقالَ: المجاهدُ في سبيل اللهِ بنفسه ومالهِ حتى تأتيهُ دعوةُ اللهِ وهوَ على متن فرسِهِ آخذٌ بِعِنانِهِ قَالَ: ثم مَنْ؟ قَالَ: وامرؤٌ بناحيةٍ أحسنَ عبادةَ ربهِ، وتركَ الناسَ من شرِّهِ، قالَ: يا رسولَ اللهِ فأىُّ الناسِ شرٌ منزلةً عندَ الله يومَ القيامةِ؟ قالَ: المشركُ، قال: ثُم مَنْ؟ قالَ: إمامٌ جائرٌ يجورُ عن الحقِّ وقد مُكِّنَ لَهُ، وَخَصَّ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أبوابَ الغيبِ فقالَ: سَلُونِى، وَلَا تسأَلُونِى عن شيءٍ إلا أنبأتكُمْ بهِ، فقلتُ: رضِينَا بالله ربًا، وبالإسلامِ دينًا، وبِكَ نَبِيًا، وحَسْبُنا ما أتَانَا. فَسُرِّىَ عَنْهُ".
(١) الحديث أخرجه أبو داود الطيالسي في (مسند عمر: الأفراد) ج ١ ص ١١ بلفظ: حدثنا أبو داود قال: حدثنا المسعود عن عاصم بن عمرو البجلى، عن أحد النفر الذين آتوا عمر بن الخطاب فقالوا: "يا أمير المؤمنين جئنا نسألك عن ثلاث خصال ... " الحديث. (٢) الحديث أخرجه أبو داود الطيالسي في (مسند عمر: الأفراد) ج ١ ص ٨ بلفظ: حدثنا أبو داود قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عمرو، عن رجل، عن عمر قال: "كنت عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعنده قبض من الناس ... " الحديث. (*) ما بين القوسين ساقط من الأصل، أثبتناه من المراجع الآتية.