= و (عمرو بن مرة): ترجم له الذهبي في الميزان, ج ٣ ص ٢٨٨ رقم ٦٤٤٧ قال: عمرو بن مرة الجملى, وقال: جمل من مراد، الإِمام الحجة، وثقه ابن معين، وغيره، وقال أبو حاتم: ثقة يرى الإرجاء. وقال شعبة: ما رأيت من يدلس سوى عمرو بن مرة، وابن عَوْن. وقال مسعر: لم يكن بالكوفة أفضل من عمرو بن مرة، وعن مغيرة بن مقسم قال: لم يزل في الناس بقية حتى دخل عمرو بن مرة في الإرجاء فتهافتوا عليه، مات سنة ست عشرة ومائة. اهـ. وبهامش الكنز قال: أخرجه البيهقي في السنن الكبرى كتاب (الفرائض) ج ٦ ص ٢٢٥ ووجدناه فيه. (*) هكذا بالأصل: (ألم تعلمون) بإثبات النون مع الجازم وهو لغة. (١) الحديث أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده, ج ١ ص ١٢ بلفظ: حدثنا أبو داود قال: حدثنا شعبة قال: أخبرنى عمرو بن مرة قال: سمعت أبا البخترى قال: سمعت حديثًا من رجل فأعجبنى فاشتهيت أن أكتبه، فقلت: اكتبه لى، فأتانى به مكتوبًا مُزَبَّرًا. قال: قال: دخل العباس وعَلىٌّ على عمر - رضي الله عنهم - وهما يختصمان. قال: وعند عمر طلحة والزبير وسعد وعبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنهم - فقال لهم عمر: أنشدكم بالله أو لم تعلموا، أو لم تسمعوا، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن كل مال النبى - صلى الله عليه وسلم - صدقة إلا ما أطعمه أهله أو كساهم؛ إنا لا نورث"؟ فقالوا: بلى. فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينفق من ماله على أهله ويتصدق بفضله (*). === (*) في الطيالسي (بأهله) مكان (بفضله) وهو تصحيف.