أَوَّلَ صَدَقَةٍ بَيَّضَتْ وَجْه رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - وَوُجُوهَ أَصْحَابِهِ صَدَقَةُ طَئٍ جِئْتَ بِهَا إِلَى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -".
(١) الحديث في مسند أحمد (مسند عمر) تحقيق الشيخ شاكر، ج ١ ص ٣١٥ رقم ٣١٦ بلفظ: حدثنا بكر بن عيسى، حدثنا أبو عوانة، عن المغيرة، عن الشعبى، عن عدى بن حاتم قال: أتيت عمر بن الخطاب في أناس من قومى، فجعل يفرض للرجل من طئ في ألفين ويعرض عنى، قال: فاستقبلته فأعرض عنى، ثم أتيته من حيال وجهه فأعرض عنى، قال: فقلت: يا أمير المؤمنين، أتعرفنى؟ قال: فضحك حتى استلقى لقفاه، ثم قال: "نعم والله إنى أعرفك ... " الحديث، ثم أخذ يعتذر، ثم قال: إنما فرضت لقوم أجحفت بهم الفاقة وهم سادة عشائرهم لما ينوبهم من الحقوق. وقال المحقق: إسناده صحيح - بكر بن عيسى: هو الراسبى أبو بشر، وهو ثقة. والحديث في صحيح مسلم كتاب (فضائل الصحابة) باب: من فضائل غفار وطئ، ج ٤ ص ١٩٥٧ رقم ١٩٦/ ٢٥٢٣ بلفظ: حدثنى زهير بن حرب، حدثنا أحمد بن إسحاق، حدثنا أبو عوانة، عن مغيرة، عن عامر، عن عدى بن حاتم، قال: أتيت عمر بن الخطاب فقال لى: إن أول صدقة بيضت وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ووجوه أصحابه صدقة طئ جئت بها إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. (٢) الحديث في مسند أحمد (مسند عمر بن الخطاب) تحقيق الشيخ شاكر، ج ١ ص ٢٩١ رقم ٣١٣ بلفظ: حدثنا روح، حدثنا ابن جريج، أخبرنى سليمان بن عتيق، عن عبد الله بن بابيه، عن بعض بنى يعلى، عن يعلى بن أمية قال: "طفت مع عمر ... " الحديث. وقال المحقق: إسناده صحيح. والحديث في مسند أبى يعلى (مسند عمر) ج ١ ص ١٦٣، ١٦٤ رقم ٤٣/ ١٨٢ بلفظ: حدثنا عبيد الله بن عمر، حدثنا يحيى، عن ابن جريج، حدثنى سليمان بن عتيق، عن عبد الله بن بابيه، عن يعلى بن أمية، قال: "طفت مع عمر بن الخطاب .... " الحديث مع زيادة في آخره: "فإن لك في رسول الله أسوة حسنة". =