٩١٩/ ٥٤٠٨ - "إِن الأنْصَارَ قَدْ قَضَوُا الذي عليهم وبقِى الذي عليكم، فَاقْبَلُوا من مُحْسِنِهمْ، وتجاوزُوا عن مُسِيئِهِم (١) ".
الشافعي، ق في المعرفة عن أنس.
٩٢٠/ ٥٤٠٩ - "إِن الأنصارَ قومٌ فيهم غَزَل، فلو أرسلتم من يقولُ: أتيناكُمْ أتيناكُمْ، فحيَّانا، وحياكم (٢) ".
ق عن عائِشة.
٩٢١/ ٥٤١٠ - "إِن الأوْعيَةَ لا تُحَرِّم شَيئًا، فَانْتَبذُوا فيما بَدا لَكُم، واجتنَبوا كلَّ مُسكر".
طب عن معاوية بن قرة عن أبيه (٣).
٩٢٢/ ٥٤١١ - "إِن الإِيمانَ (٤) لَيَخْلُقُ في جوفِ أحدكم كما يخْلُقُ الثوبُ، فاسألُوا الله أَن يُجَدِّدَ الإِيمَانَ في قُلُوبِكُم".
طب، ك عن ابن عمرو - رضي الله عنه -.
(١) في بدائع المنن ج ٢ ص ٥٠٧ كتاب المناقب، باب ما جاء في فضل الأنصار، قال: أخبرنا عبد الكريم بن محمد الجرجانى: حدثني ابن الغسيل عن رجل سماه، عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج في مرضه، فخطب فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: إن الأنصار الحديث. وفي ميزان الاعتدال في ترجمة عبد الكريم بن محمد الجرجانى ٥١٧٠ قال: قال ابن حبان في الثقات: كان مرجئا من خيار الناس، والرجل الذي لم يسمه مجهول. (٢) انظر حديث رقم ٥٤٠١. (٣) راوى هذا الحديث هو قرة بن إياس، والحديث قال فيه الهيثمي في مجمع الزوائد ج ٥ ص ٦٥: "فيه زياد بن زياد الجصاص، وهو متروك وقد وثقه ابن حبان وقال: ربما يهم". (٤) في الصغير ١٩٥٧ قال الهيثمي في مجمع الزوائد ج ١ ص ٥٢ وإسناده حسن. وقال الحاكم: ورواته ثقات، وأقره الذهبي. وقال العراقي في أماليه: حديث حسن من طريقته (ليخلق) أي ليكاد يبلى- وتجديد الإيمان بالإكثار من قول (لا إله إلا الله) فعن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: جددوا إيمانكم، قيل: يا رسول الله، وكيف نجدد إيماننا؟ قال: أكثروا من قول (لا إله إلا الله) رواه أحمد وإسناده جيد- وخلق من باب نصر وكرم وسمع. قاموس.