١/ ٦٦٣ - "عن عمرةَ أنَّ عائشةَ كانتْ تَرْقيها يهوديةٌ فدخلَ عليها أبو بكرٍ وكانَ يكرَهُ الرُّقَى فقال: "ارْقِيهَا بِكتابِ الله".
ابن جرير عن عبد الله (٢).
١/ ٦٦٤ - "عن أبى معشَرٍ زيادِ بن كليبٍ، عن أبِى هريرَة قالَ: لمّا قُبضَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ أَبُو بَكْرٍ غَائِبًا، فَجَاءَ وَلَمْ يجْترِئْ أحَدٌ أَن يكشفَ عَنْ وَجْهِهِ، فَكشَفَ عَنْ وَجهِهِ، وقَبَّلَ عَيْنَهُ ثُمَّ قالَ: بِأَبِى وأُمِّى طِبْتَ حَيّا وطِبْتَ مَيتا، واجتمعَ الأنصارُ في سَقِيفَةِ بَنِى ساعدةَ ليبايعوُا سعدَ بنَ عُبَادَةَ (فبلغَ ذَلِكَ أَبا بكرٍ فأَتاهُمْ ومعهُ عمرُ وأبو عبيدةَ بنُ الجراحِ فقالَ: ما هذَا؟ فقالُوا: مِنَّا أميرٌ ومنكمْ أميرٌ) فقالَ أبو بكرٍ: منَّا الأمراءُ ومنكمُ الوزراءُ، ثم قالَ أبو بكرٍ: إِنِّى رضيتُ لكمْ أَحَدَ هَذَيْنِ الرَّجُلينِ: عمرُ وأبُو عبيدةَ، إِنَّ النّبى - صلى الله عليه وسلم - جاءَه قَومٌ فقالُوا: ابعثْ معنَا أمينًا حقَّ أمين، فبعثَ معهمْ أبَا عبيدةَ، وأنَا أرضَى لكمْ أَبا عبيدةَ، فقامَ عمرُ، فقالَ: أيّكمْ تَطِيبُ نَفْسُهُ أَن يُخلِّفَ قدَمَيْنِ قَدّمَهُما النبىُّ - صلى الله عليه وسلم - فَبَايَعَهُ عُمَرُ وبايعهُ الناسُ".
(١) الأثر أخرجه الطبرانى في الكبير، في ترجمة (الحكم بن أبى العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف) ج ٣ ص ٢٤٠ رقم ٣١٦٨ قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمى، ثنا عباد بن يعقوب, ثنا حماد بن عيسى، عن بلاب بن يحيى، عن حذيفة قال: "لما قبض النبى - صلى الله عليه وسلم - واستخلف أبو بكر قيل له في الحكم ابن أبى العاص ... " إلخ. قال في مجمع الزوائد كتاب (الخلافة) باب في أئمة الظلم والجور وأئمة الضلالة، ج ٥ ص ٢٤٣: وفيه "حماد بن عيسى العبسى". قال الذهبى: فيه جهالة، وبقية رجاله ثقات. (٢) هذا الأثر في الكنز كتاب (الطب) من قسم الأفعال، الترغيب فيه، فصل في الرقى المحمودة، ج ١٠ ص ١٠٠ رقم ٢٨٥١٦ عن عمرة، من رواية ابن جرير. وعبارة (عن عبد الله) لا محل لها. وانظر حديثًا في الباب من مسند الصديق - رضي الله عنه - عن عمرة بنت عبد الرحمن - من رواية مالك وابن أبى شيبة وابن جرير والخرائطى في مكارم الأخلاق، والبيهقى.