١/ ٦٥٦ - "عن الحصينِ بنِ عبد الرحمنِ بن عَمرو بن سعد بن معاذٍ قال: لما صدر رَسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - من الحجِّ سنةَ عشرٍ قدمَ المدينةَ فأَقامَ حتّى رأى هلال المحرمِ سنةَ إِحدَى عشْرةَ، فبعثَ المُصدِّقينَ فِى العربِ، فَبَعثَ على أسدٍ وطئ عدىَّ بنَ حاتمٍ، فقدم بهما على أبى بكر الصديق، فأعطاه ثلاثين فريضة، فقال عَدىٌّ: يا خليفَة رسولِ الله: أنتَ إليهَا اليومَ أحوجُ وأنَا عنهَا غَنِىٌّ، فقالَ أبو بكرٍ: خُذْهَا أيها الرجلُ: فإنى سمعتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَتَعَذَّرُ إليكَ ويقولُ: ترجعُ ويكونُ خير، فقدْ رجعتَ وجاءَ اللهُ بخير فأنَا منفّذٌ مَا وعَد رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فِى حَياتِهِ، فأَنْفَذَهَا، فقالَ عدىٌّ: آخُذُها الآنَ فهِى (*) عظيمة مِن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالَ أبو بكرٍ: فَذَاكَ".
ابن سعد، كر (١).
١/ ٦٥٧ - "عن على بن ماجدة قال: قاتلتُ غلامًا فجَدَعتُ أنفهُ، فَرُفِعْتُ إلَى أَبِى بكرٍ فَنظرَ فلَمْ أُبلغِ القصاصَ، فقضى علَى عاقِلتِى بالدِّيةِ".
ابن جرير (٢).
(*) هكذا بالمخطوطة وفى الكنز "عطية". (١) الحديث في الكنز كتاب (الخلافة مع الإمارة) من قسم الأفعال، الباب الأول في خلافة الخلفاء: خلافة أبى بكر الصديق - رضي الله عنه - ج ٥ ص ٦٣٩ رقم ١٤١٢٥ عن الحصين بن عبد الرحمن بن عمر بن سعد بن معاذ، من رواية بن سعد وابن عساكر. وفى تقريب التهذيب (١/ ١٨٢) حصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ الأشهلى، أبو محمد المدنى، مقبول من الرابعة. اهـ. ومعنى (فريضة) في النهاية (٣/ ٤٣٢) الفرائض: جمع فريضة، وهى البعير المأخوذ في الزكاة، سمى فريضة؛ لأنه فرض واجب على رب المال، ثم اتسع فيه حتى سمى البعير فريضة في غير الزكاة. وترجمة (حصين بن عبد الرحمن) في الميزان، ج ١ ص ٥٥٢ رقم ٢٠٨٥ قال: حصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ الأنصارى الأشهلى المدنى. تابعى. له عن ابن عباس وأنس. وعنه ابن إسحاق، وحجاج ابن أرطأة، فما ضعفه أحد. وهو صالح الأمر. (٢) هذا الأثر في الكنز كتاب (القصاص) من قسم الأفعال، الباب الأول، الفصل الرابع: الديات، ج ١٥ ص ١٠٤ رقم ٤٠٢٧٨ مسند الصديق، عن على بن ماجد، من رواية ابن جرير.