ابن صالح، عن موسى بن عبد الله بن الحسن بن على بن أبى طالب، عن أبهم بن عمر بن عبد الله التيمى، حدثنى القاسم بن محمد أو ابنه عبد الرحمن بن القاسم، شك موسى فيهما، قال: قالت عائشة، فذكره، وزاد بعد قوله:(فأكون قد تقلدت ذلك) ويكون قد بقى حديث لم أجده فيقال: لو كان قاله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما عنى على أبى بكر أنى حدثتكم الحديث، ولا أدرى لعلى اتبعته حرفًا حرفًا، قال ابن كثير: هذا غريب من هذا الوجه جدًا، وعلى بن صالح لا يعرف، والأحاديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أكثر من هذا المقدار بألوف، ولعله إنما اتفق له جمع تلك فقط، ثم رأى ما رأى لما ذكر، قلت: أو لعله جمع ما فاته سماعه من النبى - صلى الله عليه وسلم - وحدثه به عنه بعض الصحابة كحديث الجدة ونحوه، والظاهر أن ذلك لا يزيد على ذلك المقدار، لأنه كان أحفظ الصحابة وعنده من الأحاديث ما لم يكن عند أحد منهم، لحديث:"ما دفن نبى إلا حيث يقبض" ثم خشى أن يكون الذى حدثه وهم، فكره تقلد ذلك، وذلك صريح في كلامه".
.... (١)
١/ ٦٢٣ - "عن أوسط قال: خطبنا أبو بكر الصديق فقال: قام فينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مقامى هذا عام أول، فقال:"سلوا الله المعافاة - أو قال: العافية - فلم يؤت أحد قط بعد اليقين أفضل من العافية والمعافاة، عليكم بالصدق فإنه مع البر وهما في الجنة، وإياكم والكذب، فإنه مع الفجور وهما في النار، لا تحاسدوا ولا تباغضوا، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تقاطعوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانًا كما أمركم الله".
حم، ن، هـ، حب، ك (٢).
(١) الحديث في كنز العمال ج ١٠ ص ٢٨٥ حديث رقم ٣٩٤٦٠ في آداب العلم والعلماء، فصل في رواية الحديث. (٢) الحديث في مسند الإمام أحمد، ج ١ ص ٣. والحديث في المستدرك ج ١ ص ٥٢٩ كلتاب (الدعاء) باب سؤال العفو والعافية وقال هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقد روى بغير هذا اللفظ: من حديث ابن عباس. =