فبعث إلى مولاها فاشتراها منه، وبعثَ بها إلى محمد بن القاسم بن جعفر بن أبى طالب".
(١) الحديث في الصغير برقم ٩١١٠ وعزاه للحاكم عن أبى بكر، ورمز له السيوطى بالصحة، بلفظ: "من يعمل سوءًا يجز به في الدنيا". قال المناوى: ورواه الحكيم عن الزبير قال: لما صلب ابن الزبير بمكة قال ابن عمر: رحمك الله أبا خبيب! ! إن كنت، وإن كنت، ولقد سمعت أباك يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكره. قال ابن عمر: فإن يك هذا بذاك فَهِهٍ فَهِهٍ - يعنى جوزى به - ومعناه أنه قاتل في حرم الله وأحدث فيه حدثًا، عظيمًا. اهـ. (*) (أريم): أبرح: أي: لا أبرح. اهـ: قاموس.