(١) هذا الحديث أخرجه صاحب الكنز في (فضائل الأمكنة: مكة زادها الله شرفًا وتعظيمًا) الكعبة، ج ١٤ ص ٩٩، ١٠٠ رقم ٣٨٠٤٨ بلفظه وعزوه. (٢) هذا الأثر أخرجه المتقى الهندى في كنز العمال، باب: في القرآن، فصل في التفسير، سورة الأنعام، ج ٢ ص ٤٠٦ رقم ٤٣٦٥ بلفظه، من رواية رسته. قال المحقق: عن عبد الرحمن بن عمر بن يزيد بن كثير الزهرى أبى الحسن الأصبهانى الأزرق المعروف: رُسْته. وقال أبو حاتم الرازى: صدوق. وذكره ابن حبان في الثقات. ولد (١٨٨) وتوفى (٢٥٥) تهذيب التهذيب ٦/ ٢٣٤. وذكر ترجمته الذهبى برقم ٤٩٢٦ وقال: ثقة ينفرد ويغْرب. ميزان الاعتدال: ٢/ ٥٧٩. (وللأسود بن هلال عن أبى بكر) ج ٧ ص ١٦٨ آية: ٨٢ سورة الأنعام له رواية في ابن جرير الطبرى في تفسير قوله تعالى: {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ} قال: بشرك. (٣) هذا الأثر أخرجه المتقى الهندى في كنز العمال، باب في الدعاء (الأدعية المطلقة) ج ٢ ص ٦٧٢ رقم ٥٠٣١ بلفظ: عن أبى يزيد المداينى قال: كان من دعاء أبى بكر الصديق: "اللهم هبْ لى إيمانًا ويقينًا ومعافاةً ونيَّةً". من رواية ابن أبى الدنيا في اليقين.