(١) هذا الأثر أورده المتقى الهندى في كنز العمال، باب: في أحاكم الجهاد (الغنائم وحكمها) ج ٤ ص ٥٢٢ رقم ١١٥٤٠ بلفظه، من رواية أبى عبيد عن ابن أبى حبيب وغيره. وأخرج أبو عبيد في الأموال في (باب: التسوية بين الناس في الَفْئ) رقم ٦٤٧ بلفظ: قال عبد الله بن صالح، وحدثنى الليث بن سعد عن يزيد بن أبى حبيب وغيره: أن أبا بكر كُلِّم في أنْ يُفَضِّل بين الناس في القَسْم، فقال: "فَضَائِلُهُم عند الله، فأما هذا المعاشُ فالتَسْوِيةُ فيهِ خيرٌ". (٢) هذا الأثر أورده المتقى الهندى في كنز العمال، باب: في القرآن (القراءات) ج ٢ ص ٥٩١ رقم ٤٨٠٢ بلفظه، من رواية ابن الأنبارى في المصاحف، وقال: يعنى أنهم لم يكونوا يختلفون فيما تنقلبُ فيه الألفاظ، وتختلف من جهة الهجاء. (٣) هذا الأثر أورده المتقى الهندى في كنز العمال، في كتاب (الإيمان والإسلام من قسم الأفعال) باب: فضائل الإيمان متفرقة ج ١ ص ٢٩٩ رقم ١٤٣٠ بلفظ: عن أبي بشر جعفر بن أبى وحشية أن رجلًا من خولان أسلم، فأرادوه قومه على الكفر فألقوه في النار فلم يحترق إلا أمكنة لم يكن فيما مضى يصيبها الوضوء، فقدم على أبى بكر، فقال له: "استغفر لى" قال: أنت أحق، قال أبو بكر: إنك ألقيت في النار فلم تحترق، فاستغفر له، ثم خرج إلى الشام فكانوا يشبهونه بإبراهيم". =