= و (بكر بن خُنيس) ترجمته في ميزان الاعتدال برقم ١٢٧٨، وقال: هو بكر بن خُنيس الكوفى العابد، نزيل بغداد، قال ابن معين: ليس بشئ، وقال - مرة -: ضعيف، وقال - مرة -: شيخ صالح لا بأس به، وقال النسائى: ضعيف، وقال الدارقطني: متروك، وقال أبو حاتم: صالح ليس بقوى، وقال ابن حبان: يروى عن البصريين والكوفيين أشياء موضوعة يسبق إلى القلب أنه المتعمد لها. (١) الحديث في كنز العمال (ورع أبى بكر الصديق) ج ١٢ ص ٥٢٧ رقم ٣٥٦٩٦ بلفظ الكبير وعزوه. وقال المحقق: الحديث في صحيح البخارى بمعناه باب: (أيام الجاهلية) ٥/ ٥٤. ولفظ البخارى: كتاب (أيام الجاهلية) ج ٥ ص ٥٣، ٥٤ قال: حدثنا إسماعيل، حدثنى أخي، عن سليمان، عن يحيى بن سعيد، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن القاسم بن محمَّد، عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: كان لأبى بكر غلام يخرج له الخراج، وكان أبو بكر يأكل من خراجه، فجاء يوما بشئ فأكل منه أبو بكر، فقال له الغلام: تدرى ما هذا؟ فقال: أبو بكر: وما هو؟ قال: كنت تكهنت لإِنسان في الجاهلية, وما أحسن الكهانة: إلا أنِّى خدعته، فلقينى، فأعطانى بذلك، فهذا الذى أكلت منه، فأدخل أبو بكر يده فقاء كل شئ في بطنه. اهـ. (٢) الحديث في كنز العمال، فصل (في أخلاق مذمومة تختص باللسان - حفظ اللسان) ج ٣ ص ٨٣٤ رقم ٨٨٩٠. =