للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١/ ٤٨٧ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَضَى عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ دَيْنَ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - وَقَضَى أَبُو بَكْرٍ عِدَاتِهِ".

ابن سعد (١).

١/ ٤٨٨ - "عَنْ أَبِى جَعْفَرٍ قَالَ: كَانَ أَبُو بَكْرٍ يُعْطِى الأَرْضَ عَلَى الشَّطْرِ".

الطحاوى (٢).

١/ ٤٨٩ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: كُنْتُ رَدِيفَ أَبِى بَكْرٍ فَيَمُرُّ عَلَى الْقَوْمِ فَيَقُولُ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، فَيَقُولُونَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكَاتُهُ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: فَضَلَنَا النَّاسُ الْيَوْمَ بِزِيَادَةٍ كثِيرَةٍ".

خ في الأدب (٣).

١/ ٤٩٠ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ الأَغَرَّ - وَهُوَ رَجَلٌ مِنْ مُزَينَةَ - كَانَتْ لَهُ أَوْسُقٌ مِنَ التَّمْرِ عَلَى رَجُلٍ مِنْ بَنِى عَمْرو بْنِ عَوْفٍ، فَاخْتَلَفَ إِلَيْهِ مِرارًا، قَالَ: فَجِئْتُ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - فَأَرْسَلَ مَعِى أَبَا بَكْرٍ الصِّدِيقَ، قَالَ: فَكُلُّ مَنْ لَقِيَنَا سَلَّمُوا عَلَيْنَا، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَلَا تَرَى النَّاسَ يَبْدَأُونَكَ بِالسَّلَامِ، فَيَكُونُ لَهُمُ الأَجْرُ؟ ابْدَأهُمْ بِالسَّلَامِ يَكُنْ لَكَ الأَجْرُ".


(١) الحديث في الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٢ قسم ٢ ص ٨٩ في (ذكر من قضى دين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعداته) قال: أخبرنا محمد بن عمر، حدثنى عبد الله بن محمد بن عمر عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر قال: "قضى على بن أبي طالب دين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقضى أبو بكر عداته".
(٢) الأثر أورده الطحاوى في شرح معانى الآثار كتاب (المزارعة والمساقاة) ج ٤ ص ١١٤ قال: حدثنا أبو بكر قال: ثنا أبو عمر الضرير قال: أخبرنا عبد الواحد بن زياد، قال: ثنا الحجاج بن أرطاة عن أبي جعفر - محمد بن على - أنه قال: "كان أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - يعطى الأرض على الشطر".
(٣) الحديث في الأدب المفرد للبخارى باب: (فصل السلام) ج ٢ ص ٤٤٩ برقم ٩٨٧ قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن عبد الملك بن ميسرة، عن زيد بن وهب، عن عمر قال: كنت رديف أبي بكر فيمر على القوم فيقول: السلام عليكم، فيقولون: السلام عليكم ورحمة الله، ويقول: السلام عليكم ورحمة الله، فيقول: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فقال أبو بكر: "فضلنا الناس اليوم بزيادة كثيرة".

<<  <  ج: ص:  >  >>