١/ ٤٥٩ - "عن (عبد)(*) الحميد بن جعفر عن أبيه أَنَّ أَبَا بَكْرٍ قَالَ لِعَمرِو بْنِ
= وترجمة (المطلب) في الإصابة ج ٩ ص ٢١٥، ٢١٦ رقم ٨٠٢٣ قال: المطلب بن أبي وداعة بن الحارث بن صبيرة بن سعيد بن سعد بن سهم القرشى السهمى، ذكره ابن سعد في مسلمة الفتح، وقال الواقدى: نزل المدينة وله بها دار، وبقى دهرا، وقال ابن الكلبى: كان لدة النبي - صلى الله عليه وسلم - (يعنى في مثل سنه) وقال أبو عبيد: له صحبة، وروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وحديثه في مسند أحمد بسند صحيح إلى عكرمة بن خالد، عن المطلب بن أبي وداعة، قال: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يسجد في النجم (يعنى السجدة في قراءة سورة النجم عند قوله: {فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا} .... ) الحديث "وانظر بقية الترجمة". (١) هذا الأثر في الكنز كتاب (الخلافة مع الإمارة) من قسم الأفعال، الباب الأول في خلافة الخلفاء: خلافة أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - ج ٥ ص ٦٢١ رقم ١٤٠٩٥ عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم من رواية ابن سعد. ومعنى (الغلول): الخيانة في المغنم، والسرقة من الغنيمة قبل القسمة، يقال: غل في المغنم يغل غلولا فهو غال، وكل من خان في شئ خفية فقد غل، ومسيت غلولا، لأَنَّ الأيادى فيها مغلولة: أى ممنوعة، مجعول فيها غل، وهو الحديدة التى تجمع يد الأسير إلى عنقه. اهـ: النهاية، مادة (غلل) ٣/ ٣٨٠. === (*) ما بين القوسين من الكنز.