(١) هذا الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد "الطبقة الأولى" من أهل المدينة من التابعين "أسلم" مولى عمر بن الخطاب يكنى أبا زبد ج ٥ ص القسم الأول ص ٥ قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنى هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه قال: "اشترانى عمر بن الخطاب سنة اثنتى عثرة، وهى السنة التى قدم بالأشعث بن قيس فيها أسيرا، فأنا أنظر إليه في الحديث يكلم أبا بكر الصديق ... " الحديث. وزاد: بنت أبى قحافة فولدت له محمد بن الأشعث. (٢) الحديث في كنز العمال (فصل في جمع القرآن) ج ٢ ص ٥٧٤ رقم ٤٧٥٦ من رواية ابن سعد والحاكم في المستدرك عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: لما قتل أهل اليمامة أمر أبو بكر الصديق عمر بن الخطاب وزيد بن ثابت، فقال: "اجلسا على باب المسجد فلا يأتينكما أحد بشئ من القرآن تنكرانه بشهد عليه رجلان إلا أثبتماه، وذلك لأنه قتل باليمامة ناس من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد جمعوا القرآن".