(١) ظفر بعدوه، من باب (طرب) مختار الصحاح. والحديث في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (المغازى) ج ١٤ رقم ١٨٩٠٠ قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن سفيان بن حسين، عن الزهرى، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال: لما ارتد على عهد أبى بكر أراد أبو بكر أن يجاهدهم، فقال عمر: أتقاتلهم وقد سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله حرم ماله ودمه إلا بحقه وحسابه على الله؟ ! فقال أبو بكر: ألا أقاتل من فرق بين الصلاة والزكاة؟ والله لأقاتلن من فرق بينهما حتى أجمعهما، قال عمر: فقاتلنا معه فكان والله رشدا، فلما ظفر (بمن ظفر) به منهم قال: اختاروا بين خطتين: إما حرب مُجْلِيةٌ؛ وإما الخطة المخزية، قالوا: هذه الحرب المجلية قد عرفناها، فما الخطة المخزية؟ قال: تشهدون على قتلانا أنهم في الجنة وعلى قتلاكم أنهم في النار، ففعلوا.