ابن سعد، ش، حم في الزهد، وابن أبى الدنيا في ذكر الموت (٢).
(١) ما بين القوسين ساقط من نسخة قوله، أثبتناه من الطبقات الكبرى لابن سعد، ج ٣ - القسم الأول في البدريين من المهاجرين -: أبو بكر الصديق (ذكر بيعة أبى بكر) ج ٨ ص ١٣١ - ١٣٣ قال: خبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبى سبرة، عن مروان بن أبى سعيد بن المعلى قال: سمعت سعيد بن المسيب قال: وأخبرنا موسى بن محمد بن إبراهيم عن أبيه عن عبد الرحمن بن صبيحة التيمى، عن أبيه قال: ، وأخبرنا عبد الرحمن بن عمر عن نافع، عن ابن عمر قال: وأخبرنا محمد بن عبد الله، عن الزهرى، عن عروة عن عائشة قالت: وأخبرنا أبو قدامة عثمان بن محمد، عن أبى وجزة عن أبيه قال، وغير هؤلاء أيضا قد حدثنى ببعضه، فدخل حديث بعضهم في حديث بعض، قالوا: بويع أبو بكر الصديق يوم قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الاثنين ... إلخ. السُّنْحُ: قال في النهاية بمادة (سنح): وفى حديث أبى بكر كان منزله بالسُّنْح هى - بضم السين والنون - وقيل: بسكونها، موضع بعوالى المدينة فيه منازل بنى الحارث بن الخزرج. (وَلَا يَدانِ إِلَّا بِالله): في النهاية مادة (يد) قال: وفى حديث يأجوج ومأجوج قد أخرجت عبادًا إلى لا يدان لأحد بقتالهم، أى: لا قدرة ولا طاقة، يقال: ما لى بهذا الأمر يدٌ ولا يدان، لأن المباشرة والدفاع إنما يكون باليد، فكأن يديه معدومتان لعجزه عن دفعه. (٢) الحديث في الطبقات الكبرى لابن سعد، باب (ذكر وصية أبى بكر) ج ٣ قسم ١ ص ١٤٠ قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت قال: كان أبو بكر يتمثل بهذا البيت: لا تَزالُ تنْعَى حَبيبًا حتَى تَكونَهْ ... وَقَدْ يَرْجُو الفَتَى الرَّجَاءَ يَمُوتُ دُونَهْ والحديث في كتاب الزهد لأحمد بن حنبل، باب (زهد أبى بكر الصديق - رضي الله عنه -) ص ١٤١ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، حدثنا حماد، أنبأنا ثابت أن أبا بكرٍ كان يتمثل بهذا البيت: لا تَزالُ تنْعَى حَبِيبًا حتَى تَكونَهْ ... وَقَدْ يَرْجُو الفَتَى الرَّجَاءَ يَمُوتُ دُونَهْ