= وفى تفسير الطبرى، ج ١٠ ص ٥ ط الأميرية، في تأويل قوله تعالى: {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ} عن قتادة: أنه سئل عن سهم ذى القربى فقال: كان طعمة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما كان حيا، فلما توفى جعل لولى الأمر من بعده. وفى ص ٦ من نفس المصدر، عن قتادة أيضا: أنه سئل عن سهم ذى القربى، فقال: كان طعمة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلما توفى حمل عليه أبو بكر وعمر في سبيل صدقة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد تكررت الرواية الأولى في هذا البحث. ورواه البيهقى في السنن الكبرى، ج ٦ ص ٣٠٣ ط الهند، في كتاب (قسم الفئ والغنيمة) باب: بيان مصرف خمس الخمس، وأنه بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى الذى يلى أمر المسلمين يصرفه في مصالحهم من طريق ابن فضيل، عن الوليد بن جميع، عن أبى الطفيل قال: جاءت فاطمة إلى أبى بكر - رضي الله عنهما - فقالت ... وذكر الأثر بلفظ المصنف مع اختلاف يسير، وفه: "أنت ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - أعلم" بدل (فأنت وما سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أعلم). وانظر صحيح مسلم ٣/ ١٣٨٠ وما بعدها، ط الحلبى كتاب (الجهاد والسير) باب: قول النبى - صلى الله عليه وسلم -: "لا نورث، ما تركناه فهو صدقة". وسنن أبى داود ٣/ ٣٧٩ ط سورية كتاب (الخراج والإمارة والفئ) رقم ٢٩٧٣. وكنز العمال ٥/ ٦٠٥ ط حلب كتاب (الخلافة مع الإمارة) من قسم الأفعال - خلافة أبى بكر الصديق: مسند الصديق ١٤٠٧١ وانظر التعليق على الحديث الأسبق، رقم ٣٧٧. (١) رواه البيهقى في السنن الكبرى، ج ٦ ص ٢٢٢ ط الهند، في كتاب (الفرائض) باب: ميراث من عمى موته - ولفظه: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا يحيى بن أبى بكر، ثنا زهير بن معاوية، ثنا عباد بن كثير، حدثنى أبو الزناد، عن خارجة بن زيد، عن زيد بن ثابت قال: "أمرنى أبو بكر - رضي الله عنه - حيث قتل أهل اليمامة أن يورث الأحياء من الأموات، ولا يورث بعضهم من بعض". وقال: "وبهذا الإسناد قال: أمرنى عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - ليالى طاعون عمواس، قال: كانت القبيلة تموت بأسرها فيرثهم قوم آخرون، قال: فأمرنى أن أورث الأحياء من الأموات، ولا أورث الأموات بعضهم من بعض". وهو في كنز العمال، ج ١١ ص ٢٣ ط حلب، في كتاب (الفرائض من قسم الأفعال) مسند الصديق - رضي الله عنه - برقم ٣٠٤٦٨ عن زيد بن ثابت، بلفظ البيهقى الأول.