حم، هـ، ك، هب عن أبي هريرة، ابن النجار عن (٥) أبي الدرداءِ.
٨٣٠/ ٥٣١٩ - "إِنَّ الله تَعَالى يَقُولُ لأهْلِ الجنَّةِ: يأهْلَ الجنةِ، فَيَقُولون: لبيَّكَ رَبنا، وسَعْدَيكَ (٦) فَيَقُولُ: هَل رَضَيتُم؟ فَيقُولون: وما لنا لا نَرْضى وقد أعْطَيتنا مَا لمْ تُعْطِ
(١) في مجمع الزوائد جـ ٢ صـ ٣٠٨ قال: رواه ابن ماجه باختصار ورواه أحمد والطبراني في الكبير، وفيه إسماعيل بن عياش، وفيه كلام. (٢) في الصغير برقم ١٩٢٧ ورمز لصحته. ورواه مالك في الموطأ. (٣) أي عن الضحاك بن قيس الفهرى: قال المنذرى في الترغيب والترهيب ١ - ٥٥ رواه البزار بإسناد لا بأس به، والبيهقي قال الحافظ (أي المنذرى): لكن الضحاك بن قيس مختلف في صحبته. (٤) في الصغير برقم ١٩٢٨ ورمز لصحته. (٥) قال في فيض القدير ٢ - ٣٠٩ ورواه أيضًا ابن حبان والحاكم عن أبي الدرداء وصححه. (٦) في الصغير برقم ١٩٣٢ ومعنى "لبيك": إجابة بعد إجابة، و"سعديك" بمعنى الإسعاد وهو الإعانة أي نطلب منك إسعادا بعد إسعاد. وفي النهاية: "لبيك وسعديك أي ساعدت طاعتك مساعدة بعد مساعدة".