(١) هذا الأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الحدود) باب: ما جاء في نفى البكر، ج ٨ ص ٢٢٣ بلفظ: أخبرنا أبو الحسن بن أبى المعروف الفقيه، أنبأ أبو سهل الإسفرائنى، أنبأ أبو جعفر أحمد بن الحسين الحذاء، ثنا على بن عبد الله المدينى، ثنا يحيى بن زكريا بن أبى زائدة، ثنا محمد بن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر قال: بينما أبو بكر - رضي الله عنه - في المسجد جاءه رجل فلاث عليه بلوث من كلام وهو دهش، فقال أبو بكر لعمر - رضي الله عنه -: قم إليه ... الأثر. (٢) هذا الأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الحدود) باب: ما جاء في نفى البكر، ج ٨ ص ٢٢٣ بلفظ: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأ أبو الوليد الفقيه، ثنا إبراهيم بن أبى طالب، ثنا أبو سعيد الأشج، ثنا عبد الله بن إدريس، قال: سمعت عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر أن أبا بكر - رضي الله عنه - ضرب وغرب، وأن عمر - رضي الله عنه - ضرب وغرب. (٣) هذا الأثر في موطأ الإمام مالك كتاب (الحدود) باب: ما جاء فيمن اعترف على نفسه بالزنا، ج ٢ ص ٨٢٦ بلفظ: حدثنى مالك، عن نانع، أن صفية بنت أبى عبيد أخبرته أن أبا بكر الصديق أتى برجل ... الأثر. وقال المحقق: (فَدَك) بلدة بينها وبين المدينة يومان، وبينهما وبين خيبر دون مرحلة. وفى مصنف عبد الرزاق كتاب (الحدود) باب: البكر، ج ٧ ص ٣١١ رقم ١٣٣١١ بلفظ: عبد الرزاق، عن عبد الله بن عمر، عن نافع، عن صفية بنت أبى عبيد أن رجلا وقع على جاربة بكر فَأَحْبَلَهَا، فاعترفت، ولم يكن أحصن، فأمر به أبو بكر فجلد مائة ثم نفى. =