٨١٦/ ٥٣٠٥ - "إِن الله عزَّ وجلَّ يقول: أنا عند ظَن عَبْدى بى، إن خَيرًا فخَير وإن شَرًّا فشَر".
طس، حل، وابن عساكر عن واثلة (٥).
٨١٧/ ٥٣٠٦ - "إِن الله عز وَجَل يَقُولُ: يا بن (٦) آدَمَ قَدْ أنْعَمْتُ عَلَيكَ نِعَمًا عِظَامًا لا تُحْصِى عَدَدَها ولا تُطِيقُ شُكْرَهَا، وَإِن مما أنْعَمْتُ عَلَيكَ أنْ جَعَلتُ لك عينين تَنْظرُ
(١) (يوم القيامة) ساقطة من الظاهرية والحديث في المستدرك ج ٢ ص ٤٦٤ قال الحاكم: هذا حديث عال غريب الإسناد والمتن ولم يخرِّجاه- وقال الذهبي في التلخيص تعليقًا علي كلام الحاكم: فيه المخزومي بن زبالة ساقط. (أين المتقون) مكررة فيما عدا (قوله) وهي في المستدرك مكررة. (٢) في غير النسخة التونسية (غافر لك على ما كان). (٣) قراب الأرض بضم القاف: ما قارب مَلأهَا وجاء في معناه وقريبا من لفظه ما أورده الهيثمي في مجمع الزوائد جـ ١٠ ص ٢١٥ باب في سعة رحمة الله ومغفرته للذنوب. (٤) أورد مثله في معناه الخمسة من أصحاب الصحاح: انظر جـ ٥ صـ ٧٢ من "كتاب التاج الجامع للأصول" بعنوان "كمال الدين في النصيحة". (٥) الحديث من جميع النسخ عدا تونس وهو في الصغير برقم ١٦٣٣ ورمز لصحته قال المناوى ٢ - ٣١٢: هو في الصحيحين بدون قوله: إن ألخ. (٦) في كل النسخ عدا نسخة تونس (يا بن) وفي نسخة نونس (يا بنى) وهو تحريف لأن الحديث يخاطب المفرد.