(١) هذا الأثر في طبقات ابن سعد، في (ذكر وصية أبى بكر الصديق) ج ٣ ص ١٤٤ بلفظ: قال: أخبرنا وكيع بن الجراح، عن محمد بن شريك، عن ابن أبى مليكة: أن أبا بكر أوصى أن تغسله امرأته أسماء، ثم قال: حدثنا إسماعيل بن أبى خالد، عن سعيد بن أبى بردة، عن أبى بكر بن حفص: أن أبا بكر أوصى أسماء بنت عُميس أن تغسله إذا مات، وعزم عليها: لمَا أَفْطَرْتِ؛ لأنه أقوى لك: فَذَكَرَتْ يمينه من آخر النهار فدعت بماءٍ فشربت وقالت: "والله لا أُتْبِعُه اليوم حنثا" وفى الباب أحاديث كثيرة في هذا. وأخرجه ابن أبى شيبة في مصنفه في كتاب (الجنائز) باب: في المرأة تغسل زوجها، ج ٣ ص ٢٤٩ بلفظ: "حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو عن ابن أبى مليكة، أن أبا بكر الصديق حين حضرته الوفاة .. " الحديث. ولم يذكر لفظ "لأنه أقوى لك". (٢) هذا الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد (ذكر وصية أبى بكر) ج ٣ القسم الأول، ص ١٣٦ بلفظ: قال: أخبرنا وكيع بن الجراح وعبد الله بن نمير قالا: حدثنا الأعمش، عن أبى وائل، عن مسروق، عن عائشة قالت: لما مرض أبو بكر مرضه الذى مات فيه قال: انظروا ما زاد في مالى منذ دخلت الإمارة فابعثوا به إلى الخليفة من بعدى، فإنى قد كنت أستحله - قال: وقال عبد الله بن نمير: أستصلحه جَهْدى - وكنت أُصيبُ من الودك نحوًا مما كنت أصيب في التجارة، قالت عائشة: فلما مات نظرنا، فإذا عبد نوبى كان يحمل صبيانه، وإذا ناضح كان يسنى عليه - قال عبد الله بن نمير: ناضح كان يسقى بستانا له - قالت: فبعثنا بهما إلى عمر، قالت: فأخبرنى جدى أن عمر بكى وقال: (رحمة الله على أبى بكر لقد أَتْعَبَ مَنْ بَعْدَهُ تَعَبًا شديدًا). وأخرجه ابن أبى شيبة في كتاب (الجهاد) باب: ما قالوا في عدل الوالى وقسمه قليلا كان أو كثيرا، ج ١٢ ص ٣٢٢ رقم ١٢٩٥٧ بلفظ: حدثنا وكيع، عن الأعمش، عن أبى وائل، عن مسروق، عن عائشة قالت: (لما مرض أبو بكر مرضه الذى مات فيه قال: انظروا ما زاد في مالى منذ دخلت الإمارة فابعثوا به إلى الخليفة من بعد .... " الحديث. =