(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ١ ص ١٤ في (مرويات أبى بكر وخطبته ووفاته) رقم ٣٩ بلفظ: حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطى، ثنا أبو المغيرة، ثنا حريز بن عثمان، عن نعيم بن نمحة قال: كان في خطبة أبى بكر - رضي الله عنه -: "أما تعلمون أنكم تغدون وتروحون لأجل معلوم" الحديث. قال المحقق: ومن طريقه رواه أبو نعيم في الحلية ١/ ٣٦ ونعيم ابن نمحة ذكره الحافظ في شيوخ حريز في التهذيب، ولم نجد له ترجمة. وأورد أبو نعيم في الحلية، ج ١ ص ٣٦ من سنن أبى بكر - رضي الله عنه - بلفظ: حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة قال: ثنا أبو المغيرة، ثنا حريز بن عثمان، عن نعيم بن نمحة قال: كان في خطبة أبى بكر الصديق - رضى الله تعالى عنه -: "أما تعلمون أنكم تغدون وتروحون في أجل معلوم" فذكر نحو حديث عبد الله بن عكيم - وزاد: ولا خير في قول لا يراد به وجه الله تعالى، ولا خير في مال لا ينفق في سبيل الله - عز وجل - ولا خير فيمن يغلب جهله حلمه، ولا خير فيمن يخاف في الله لومة لائم. وانظر الكنز رقم ٤٤١٧٩ ج ١٦ ص ١٤٧ وقد ذكر مكان (فاستوصوا به): (فاستَضيئوا منه ليوم ظلمة)، وما بين القوسين من الكنز.