(*) ما بين القوسين من الحلية؛ ليستقيم المعنى. (١) الحديث في حلية الأولياء، ج ١ ص ٣٥، ٣٦ في ترجمة أبى بكر الصديق - رضي الله عنه - قال: حدثنى أبو الهذيل عن عمرو بن دينار قال: خطب أبو بكر - رضي الله عنه - فقال: "أوصيكم بالله لفقركم وفاقتكم ... " الأثر، مع ذكر الفقرة الآتية: (إن الله تعالى ليس بينه وبين أحد من خلقه) بدل إن الله - عز وجل - أمره بينه وبين .. إلخ. (٢) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة، ج ١٣ ص ٢٦١ في كتاب (الزهد) في كلام أبى بكر الصديق - رضي الله عنه - برقم ١٦٢٨٣ قال: يزيد بن هارون قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس قال: كان أبو بكر يخطبنا فيذكر بدء خلق الإنسان، فيقول: "خلق من مجرى البول من نتن، فيذكر حتى يتقذر أحدنا نفسه". قال المحقق: أورده الهندى في الكنز ٢/ ١٢٧ من طريق ابن أبى شيبة. وهو في كنز العمال ج ٣ ص ٨٣٠ في كتاب (الأخلاق) الباب الثانى في الأخلاق المذمومة - علاج الكبر - برقم ٨٨٨١ قال: عن أنس قال: كان أبو بكر يخطبنا فيذكر بدء خلق الإنسان فيقول: "خلق من مجرى البول مرتين، فيذكر حتى يتقذر أحدنا نفسه" وعزاه إلى ابن أبى شيبة.