= وفى النهاية في مادة (حسر): وفيه "ادعوا لله - عز وجل - ولا تَسْتَحْسِرُوا" أى: لا تملوا، وهو استفعال من حسر: إذا أعيا وتعب، يَحْسِر حُسُورًا فهو حسير، ومنه حديث جرير: "ولا تَحْسِرُ صاحبها" أى: لا يتعب ساقيها، وهو أبلغ، ومنه الحديث "الحَسِيرُ لا يُعْقرُ" هو الْمُعَى منها، فعيل بمعنى مفعول أو فاعل، أى: لا يجوز للغازى إذا حَسَرَتْ دابَّتُهُ وأعيت أن يعقرها مخافة أن يأخذها العدو، ولكن يسيبها، ويكون لازما ومتعديا. وترجمة (عُبَادَة بن نُسَىّ) في تقريب التهذيب ١/ ٣٩٥ ط بيروت، برقم ١٢٨ من حرف العين، وفيها: عُبَادَة بن نُسَىّ - بضم النون وفتح المهملة الخفيفة - الكندى، أبو عمر الشامى، قاضى طَبَرِيّةَ، ثقة، فاضل، من الثالثة، مات سنة ثمانى عشرة (أى بعد المائة). وانظر ترجمته كذلك في تهذيب التهذيب ٥/ ١١٣، ١١٤ ط الهند برقم ١٩٣ وكلها ثناء عليه. وبهامشه: "نسى" في الخلاصة والتقريب - بضم النون، وفتح السين المهملة الخفيفة، وتشديد التحتانية -. (١) رواه ابن أبى شيبة في مصنفه، ج ٥ ص ٣٤٤، في كتاب (الجهاد) ولفظه: حدثنا يحيى بن أبى بكير، نا شعبة عن أبى الفيض قال: سمعت بن جابر الرعينى عن أبيه أن أبا بكر شيع جيشا .. إلخ، وذكر الأثر بلفظ المصنف مع اختلاف يسير. وأخرجه البيهقى في السنن الكبرى ج ٩ ص ١٧٣ ط الهند، كتاب (السير) باب: تشييع الغازى وتوديعه، من طريق شعبة باللفظ السابق مع اختلاف يسير. (٢) أخرجه ابن أبى شيبة في مصنفه، ج ٤ ص ٢٢٠، كتاب (النكاح) من كره العزل ولم يرخص فيه، ولفظه: أبو بكر عن ابن فضيل عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب أن أبا بكر وعمر ... إلخ. وذكر الأثر بلفظ المصنف وفيه (عنه) بدل (منه).