١/ ٢٠٧ - "عن عبد الله بن عبد الله بن عُتبة قال: سئل أبو بكرٍ الصديق عن رجلٍ زنى بامرأة ثم يريدُ أن يَتَزَوَّجَها، قال: ما مِن تَوْبَةٍ أفضلَ من أن يَتَزَوَّجَها، خرجَا من سِفَاحٍ إلى نِكَاحٍ".
عب (١).
١/ ٢٠٨ - "عن نافعٍ قال: جاءَ رجلٌ إلى أَبى بكرٍ الصديقِ فذكر له أن ضَيْفًا له افْتَضَّ أُخْتَه اسْتَكْرَهَهَا على نَفْسِها، فَسَأَلَه فاعْتَرَف بِذَلِكَ، فضربَه أبو بَكْرٍ الحدَّ، ونَفَاه سنَةً إلى فَدَك، ولم يَضْرِبها ولم يَنْفِها؛ لأنه اسْتكَرَهَها، ثم زَوَّجَها إِيَّاه أَبُو بَكْرٍ وأَدْخَلَه عَلَيْهَا".
عب (٢)
(١) الحديث أخرجه عبد الرزاق في المصنف باب: (الرجل يزنى بامرأة ثم يتزوجها) ج ٧ ص ٢٠٤ رقم ١٢٧٩٥ عبد الرزاق عن شيخ من أهل المدينة قال: سمعت ابن شهاب يحدث عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال: سئل أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - عن رجل زنى بامرأة ثم يريد أن يتزوجها، قال: ما من توبة أفضل من أن يتزوجها، خرجا من سفاحٍ إلى نكاح. (٢) الحديث أخرجه عبد الرزاق في المصنف باب: (الرجل يزنى بامرأة ثم يتزوجها) ج ٧ ص ٢٠٤ رقم ١٢٧٩٦ بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا عبيد الله بن عمر عن نافع قال: جاء رجل إلى أبي بكر فذكر له أن ضيفًا له افتض أخته، استكرهها على نفسها، فسأله فاعترف بذلك، فضربه أبو بكر الحد، ونفاه سنة إلى فدك، ولم يضربها، ولم ينفها؛ لأنه استكرهها، ثم زوَّجَها إياه أبو بكر، وأدخله عليها. وقال محققه: أخرجه مالك ومن طريقه "هق" عن نافع عن صفية، وأخرجه "هق" من طريق ابن إسحاق عن نافع عن ابن عمر ٨/ ٢٢٣ وقد اختلف الرواة في سياق القصة، وعلق "هق" نحو هذه القصة في ٧/ ١٥٥ فذكر أن أبا بكر نفاهما.