للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أبو الشيخ، وابن مردويه (١).

١/ ١٨٥ - "عَنْ عكرمة أن أبا بكر الصديق قال في قوله: {أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ} قال: صَيْدُ الْبَحْرِ: مَا تَصْطَادُهُ أَيْدِينا (وطَعَامُهُ) ما لَاثَهُ الْبَحْرُ، وَفِى لَفْظٍ: طَعَامُهُ ميْتَتُهُ".

عب، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن أبى حاتم وأبو الشيخ (٢).


(١) الحديث في كنز العمال، في (فضل القرآن الكريم): فضل سورة المائدة، ج ٢ ص ٩٧٧ رقم ٤٣٤٦ (مسند أبى بكر الصديق - رضي الله عنه -) من رواية أبى الشيخ وابن مردويه، عن أنس، عن أبى بكر الصديق في قوله تعالى: {أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ} قال: "صيده ما حَوَّيْتَ عليه، وطعامه ما لفظه إليك".
وقال المحقق: أبو الشيخ: عبد الله بن محمد بن جعفر بن حبان الأصبهانى الأنصارى، ويعرف: بأبى الشيخ: أبو محمد - محدث مؤرخ ولد في سنة ٢٧٤ وتوفى سنة ٣٦٩ هـ، من مؤلفاته: التفسير (معجم المؤلفين ٦/ ١١٤).
وفى تفسير ابن كثير (تفسير سورة المائدة) ج ٢ ص ١٨٩ تفسير الآية ٩٦ وهى: {أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ}.
قال: قال ابن أبى طلحة، عن ابن عباس - وفى رواية عنه - وسعيد بن جبير وغيرهم في قوله تعالى: {أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ} يعنى ما يصطاد منه طريًا (وطعامه) ما تزود منه مليحًا يابسًا، وقال ابن عباس في الرواية المشهورة عنه: "صيده ما أخذ منه حيًا، وطعامه ما لفظه" وهكذا ما روى عن أبى بكر الصديق وزيد بن ثابت وعبد الله بن عمر، وأبي أيوب الأنصارى - رضي الله عنه - وغيرهم.
ومعنى (حَوَّيْتَ عليه): قبضت عليه اهـ: المعجم الوسيط.
(٢) ما بين القوسين ساقط من الأصل، والتصويب من الكنز.
وما في المصنف كتاب (المناسك) باب: الحيتان، ج ٤ ص ٥٠٥ رقم ٨٦٦١ قال: عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة قال: قال أبو بكر: طعام البحر كل ما فيه، قال عمرو: فذكرته لأبى الشعثاء، فقال: ما كنا نتحدث إلا أن طعامه مالح، وإنا لنكره الطافى معه، فأما ما حسر عنه الماءُ فكل.
وهذا الأثر أيضا في تفسير الطبرى (تفسير سورة المائدة) الآية ٩٦ قوله تعالى: {أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ} ج ٧ ص ٤٢ بلفظ: حدثنا سعيد بن الربيع قال: ثنا سفيان، عن عمرو - وسمع عكرمة يقول -: قال أبو بكر: {وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ} قال: هو كل ما فيه، وعنى بالبحر في هذا الموضع الأنهار كلها، والعرب تسمى الأنهار بحارًا، كما قال تعالى: {ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْر} فتأويل الكلام: أحل لكم أيها المؤمنون طرى سمك الأنهار الذى صدتموه في حال حلكم وحرمكم، وما لم تصيدوه من طعامه الذى قتله ثم رمى به إلى ساحله، واختلف أهل التأويل في معنى قوله: {وَطَعَامُهُ} فقال بعضهم: عنى بذلك ما قذف به إلى ساحله ميتًا، نحو الذى قلنا في ذلك. =

<<  <  ج: ص:  >  >>