ش، وابن المنذر، وأبو الشيخ، وأبو نعيم في الدلائل (٣).
(١) الحديث في كتاب (الزهد) لشيخ الإسلام ابن المبارك، في (الاعتبار والتفكر) ص ٩٥ حديث ٢٨١ بلفظ: أخبركم أبو عمر بن حيوية، وأبو بكر الوراق قالا: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا ابن المبارك قال: أخبرنا إسماعيل بن أبى خالد قال: سمعت طارق بن شهاب يقول: قال أبو بكر: "طوبى لمن مات في النأنأة" فسألت طارق عن النأنأة؟ قال: أُرَاهُ عَنى: في جدة الإسلام - أو قال: بدء الإسلام -. قال ابن الأثير: أى: في بدء الإسلام حين كان ضعيفا قبل أن تكثر أنصاره والداخلون فيه (٤/ ١٢٧). والحديث أخرجه أبو نعيم من طريق عبدة عن إسماعيل بن أبى خالد (١/ ٣٣) اهـ: محقق. والحديث في كتاب (حلية الأولياء وطبقات الأصفياء) ترجمة أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - ج ١ ص ٣٣ قال: حدثنا أبى، ثنا عبد الرحمن بن الحسن، ثنا هارون بن إسحاق، أنبأنا عبدة، عن إسماعيل بن أبى خالد، عن طارق بن شهاب قال: قال أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - "طوبى لمن مات في النانات، قيل: وما النانات؟ قال: جدة الإسلام. وانظر النهاية مادة (نأنأ) فقد ذكر الحديث، وقال: أى في بدء الإسلام حين كان ضعيفا، وقبل أن يكثر أنصاره والداخلون فيه ... يقال: نأنأت عن الأمر نأنأة: إذا ضعفت عنه وعجزت، ويقال نأنأته، بمعنى نهنهته: إذا أخرته وأمهلته. (٢) الحديث في كنز العمال، في كتاب (فضائل الصحابة) فضائل أبى بكر - رضي الله عنه - ج ١٢ ص ٤٨٦ حديث ٣٥٥٩٣ بلفظه. وعزاه صاحب الكنز لابن عساكر. (٣) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة، في كتاب (المغازى) ما قالوا في مهاجر النبى - صلى الله عليه وسلم - وأبى بكر وقدوم من قدم، ج ١٤ ص ٣٣٤ حديث ١٨٤٦٦ قال: حدثنا وكيع، عن نافع بن عمر، عن رجل، عن أبى بكر: =