١/ ١٦٧ - "عن أبى بكر الصديق قال: الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - أَمْحَقُ لِلْخَطَايَا مِنَ الْمَاءِ لِلنَّارِ، وَالسَّلَامُ عَلَى النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - أَفْضَلُ مِنْ عِتْقِ الرِّقَابِ, وَحُبُّ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - أَفْضَلُ مِنْ مُهَج الأَنْفُس، أو قال: مِنْ ضَرْبِ السَّيْفِ فِى سَبِيلِ الله - عَزَّ وَجَلَّ -".
قط، والأصبهانى في الترغيب (١).
١/ ١٦٨ - "عن أبى بكر الصديق أنه كان يقول إِذَا أَصْبَحَ: مَنْ رَأَى رُؤْيَا صَالِحَةً فَلْيُحَدَّثْنَا بِهَا، لأَنْ يَرَى لِىَ رَجُلٌ مُسْلِمٌ أَسْبَغَ وَضُوءَهُ رُؤْيَا صَالِحَةً أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ كَذَا وَكَذَا".
الحكيم، هب (٢).
= قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "تعوذوا من خشوع النفاق، قيل: يا رسول الله ما خشوع النفاق؟ قال: خشوع البدن ونفاق القلب". وانظره في إتحاف السادة المتقين ج ٨ ص ٣٢٦ في كتاب (ذم الجاه والرياء). وقال الزبيدى: قال العراقى: رواه البيهقى في الشعب من حديث أبى بكر الصديق، وفيه الحارث بن عبيد الأنمارى، ضعفه أحمد وابن معين. (١) الحديث في كنز العمال، في (باب: في الصلاة عليه - صلى الله عليه وآله وسلم) ج ٢ ص ٢٦٧ حديث ٣٩٨٢ قال: عن أبى بكر الصديق قال: الصلاة على النبى - صلى الله عليه وسلم - أمحق للخطايا من الماء للنار، والسلام على النبى - صلى الله عليه وسلم - أفضل من عتق الرقاب، وحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أفضل من عتق الأنفس، أو قال: من ضرب السيف في سبيل الله - عز وجل -". وعزاه صاحب الكنز للخطيب، والأصبهانى في الترغيب. والحديث في كتاب كشف الخفاء ومزيل الإلباس، ج ٢ ص ٣٩ حديث ١٦١٨ بلفظ: "الصلاة على النبى أفضل من عتق الرقاب". قال: رواه التيمى في ترغيبه، وعنه أبو القاسم بن عساكر عن أبي بكر الصديق من قوله، ورواه النميرى وابن بشكوال وغيرهما بلفظ: (السلام) بدل (الصلاة) قال في المقاصد: وأما قول شيخنا - يعنى الحافظ ابن حجر - في بعض فتاويه عن هذا: "إنه كذب مختلق" فمراده به إضافته إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - زاد النجم: وإلا فهو ثابت عن أبى بكر موقوفا. (٢) الحديث في نوادر الأصول للحكيم الترمذى، في الأصل السادس والثلاثين والمائتين في (أن النوم مع الطهر كالصوم مع القيام) ص ٢٨٣ بلفظ: كان أبو بكر - رضي الله عنه - يقول: لأن أسمع برؤيا صالحة أحب إلى من كذا، وكذا.