١/ ١٣٩ - "عن ابن مسعود قال: كان أبو بكر إذا بعث إِلى الشَّام بَايَعَهُمْ على الطَّعْنِ والطَّاعُونِ".
مسدد (١).
١/ ١٤٠ - "عن عكرمةَ أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعثَ أبا بكرٍ إلى فِنْحاصَ اليهُودِىَّ لِيَسْتَمِده وكتَبَ إِليْهِ، وقالَ لأبِى بَكرٍ: لا تَفْتَتْ علَىَّ بِشَئ حتى ترْجعَ إِلىَّ، فلمَا قَرأ فنحاصُ الكِتَابَ قال: قد احتَاجَ رَبُّكمْ، قال أَبُو بَكْرٍ: فَهَمَمْتُ أَنْ أَمِدَّهُ بالسيفِ، ثم ذَكَرْتُ قَوْلَ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم -: لَا تَفْتَتْ عَلَيَّ بِشَئٍ: {لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ .... } الآية".
ابن جرير في التفسير، وابن المنذر: عن السُّدى نحوه، رواه ابن جرير (٢).
= وأخرجه الطبرى في تفسيره (آخر سورة الفجر) ج ٣٠ ص ١٢٢ ط/ الأميرية، بلفظ: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن يمان، عن جعفر، عن سعيد قال: قرئت: {يَاأَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ... } الآية عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال أبو بكر: إن هذا لحسن، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أما إن الملك سيقولها لك عند الموت". وأخرجه ابن كثير في تفسيره، ج ٧ ص ٤٢٣ بلفظ: وقال ابن أبي حاتم: حدثنا على بن الحسين، حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن عبد الله الدشتكى، حدثني أبي، عن أبيه، عن أشعث، عن جعفر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في قوله: {يَاأَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (٢٧) ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً} قال: نزلت وأبو بكر جالس، فقال: يا رسول الله: ما أحسن هذا! ! فقال: "أما إنه سيقال لك هذا" ورواه من طريق آخر. (١) الحديث في الكنز كتاب (الجهاد) من قسم الأفعال، باب: في فضل الشهادة وأنواعها: الشهادة الحكمية - الطاعون، ج ٤ ص ٥٩٨ رقم ١١٧٤٧ بلفظ: عن أبي السفر قال: "كان أبو بكر إذا بعث إلى الشام ... " الحديث، من رواية مسدد. وفى الكنز حديث آخر رقم ١١٧٤٦ عن أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - قال: كنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: "اللَّهم طعنا وطاعونا". قلت: يا رسول الله: إنى أعلم أنك سألت منايا أمتك، فهذا الطعن قد عرفناه، فما الطاعون؟ قال: "ذرب كالدمل، إن طالت بك حياة فستراه" وعزاه إلى أبي يعلى وقال: وهو ضعيف. وفى الباب أحاديث كثيرة. (٢) بالأصل تصحيف لبعض الكلمات، والتصويب من تفسير ابن جرير الطبرى. وأقرب الروايات إلى هذا الحديث ما أخرجه ابن جرير الطبرى في تفسيره لسورة آل عمران، رقم ٨٣١٦ آية ١٨١ وما بعدها إلى ١٨٦ {لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ} إلى قوله: =