للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

مسدد، والطحاوى (١).

١/ ١١٢ - "عَنْ خَالِدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعِيدِ بْنِ العَاص قَالَ: حَدَّثَنِى أَبِى أنَّ أَعْمَامَةُ خَالِدًا وَأَبَانَا وَعُمَرَ بْنَ سَعِيد بْنِ الْعَاص رَجَعُوا عَنْ أَعْمَالِهِمْ حِينَ بَلَغَهُمْ وَفَاةُ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: مَا أحَدٌ أَحقَّ بِالعَمَلِ مِنْ عُمَّالِ رَسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فَقَالُوا: لَا نَعْملُ لأَحَدٍ، فَخرَجُوا إِلَى الشَّامِ، فَقُتِلُوا عَنْ آخِرِهمْ".

ك وأبو نعيم، كر (٢).

١/ ١١٣ - "عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: كَانَ أَبُو بَكْرٍ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ الله، ثُمَّ يَنْتَفِلُ سَاعَةً كَأَنَّهُ عَلَى الرَّضْفِ".

عب وابن سعد، والطحاوي (٣).


(١) الحديث أخرجه الإمام الطحاوى في شرح الآثار كتاب (الصلاة) باب: التشهد في الصلاة، كيف هو؟ ج ١ ص ٢٦٤ بلفظ: وحدثنا حسين بن نصر قال: ثنا أبو نعيم قال: ثنا سفيان، عن زيد العَميَّ، عن أبي الصديق الناجي، عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: كان أبو بكر - رضي الله عنه - يعلمنا التشهد على المنبر، كما تعلمون الصبيان الكتاب، ثم ذكر مثل تشهد ابن مسعود - رضي الله عنه - سواء.
(٢) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (معرفة الصحابة) ج ٣ ص ٢٤٩ بلفظ: فحدثنى أبو الحسين بن يعقوب الحافظ، ثنا محمَّد بن إسحاق بن إبراهيم، ثنا سلم بن جنادة، ثنا إبراهيم بن يوسف بن معمر بن حمزة بن عمر بن سعد بن أبي وقاص، حدثني خالد بن سعيد بن عمرو بن سعيد، حدثني أبي أن أعمامة خالدا وأبانا وعمرو بن سعيد بن العاص رجعوا عن أعمالهم حين بلغهم وفاة رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - فقال أبو بكر: ما أحد أحق بالعمل من عمال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - ارجعوا إلى أعمالكم، فقالوا: لا نعمل بعد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - لأحد، فخرجوا إلى الشام فقتلوا عن آخرهم.
وسكت عنه الحاكم والذهبي.
(٣) في المصنف لعبد الرزاق كتاب (الصلاة) باب: التسليم ج ٢ ص ٢١٩ رقم ٣١٢٧ بلفظ: عبد الرزاق، عن معمر والثورى، عن حماد، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عبد الله بن مسعود قال: "ما نسيت فيما نسيت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يسلم عن يمينه: السلام عليكم ورحمة الله، حتى نرى بياض خده، وعن يساره: السلام عليكم ورحمة الله، حتى نرى بياض خده أيضًا". =

<<  <  ج: ص:  >  >>