١/ ٩٥ - "عَنْ مُسْلِم بن يسار، عن أبى بكر قال: إِنَّ الْمُسْلِمَ لَيُؤْجَر فِى كُلِّ شَىْءٍ حَتَّى النَّكْبَةِ وَانْقِطَاعِ شسْعِه، وَالْبِضَاعَةِ تَكُونُ فِى كُمِّهِ فَيَفْقِدُهَا فَيَضْرَعُ لَهَا فَيَجِدُهَا فِى صَبَّتِهِ".
حم، وهناد - معا - في الزهد (٢).
= والأثر في تفسير ابن كثير، ج ٨ ص ٣٤٨ طبعة الشعب، في تفسير قوله تعالى: {وَفَاكِهَةً وَأَبًّا} بلفظ: قال أبو عبيد القاسم بن سلام: حدثنا محمد بن يزيد، حدثنا العوام بن حوشب، عن إبراهيم التيمى قال: سئل أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - عن قوله تعالى: {وَفَاكِهَةً وَأَبًّا} فقال: أى سماء تظلنى؟ وأى أرض تقلنى إن قلت في كتاب الله ما لا أعلم؟ ! . قال ابن كثير: وهذا منقطع بين إبراهيم التيمى والصديق. (١) هذا الأثر في كنز العمال كتاب (فضائل القرآن) فصل في حقوق القرآن، ج ٢ ص ٣٢٧ رقم ٤١٤٩ من مسند الصديق - رضي الله عنه - بلفظ: عن أبى مليكة قال: سئل أبو بكر عن تفسير حرف من القرآن؟ فقال: "أى سماء تظلنى ... " الحديث، وعزاه إلى ابن الأنبارى في المصاحف. (٢) هذا الأثر أخرجه الإمام أحمد في كتاب (الزهد) باب: زهد أبى بكر - عليه السلام - ص ١٦٣ رقم ٥٦٤ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، أخبرنا عبد الرحمن، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن مسلم بن يسار، عن أبى بكر الصديق قال: "إن المسلم ليؤجر في كل شئ حتى في النكبة وانقطاع شسعه، والبضاعة تكون في كمه فيفتقد بها فيفزع لها فيجدها في صبته". (الشِّسْعُ): واحدُ شُسوع النعل التى تشد إلى زمامها، اهـ: مختار. وفى النهاية مادة "ضمن" قال: وفيه يأتى بعرق (يعنى الصَّنَّ) هو بالفتح: زنبيل كبير، وقيل: هو شبه السَّلة المطبقة. والصَّبَّة - بالفتح والكسر -: شبه السلة يوضع فيها الطعام، اهـ: نهاية ٣/ ٤.