ابن سعد، وأبو عبيد في فضائل القرآن، وابن المنذر، وذكر أن هذه قراءة، والقراءة لها حكم الرفع لأنها لا تكون بالرأى (١).
١/ ٧٨ - "عن ابن عباس قال: لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - وَاسْتُخْلِفَ أبو بكر خاصم العباسُ عليّا في أشْيَاءَ تركها رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فقال أبو بكر: شئ تركه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلم يُحَرِّكه فَلا أُحَرَّكهُ، فَلَمَّا استخلف عُمر فاختصما إليه قال: شئٌ لم يحركه أبو بكر فلستُ أحركُهُ، فلما استُخلفَ عثمان اخْتَصَمَا إِلَيْهِ فَأَسْكَتَ عثمانُ ونَكَسَ رأسَه، قال ابن عباس: فخشيتُ أن يأخُذَهُ فضربتُ بيدى بين كَتِفَىِ العباس فقلت: يا أبى أقسمتُ عليك إِلَّا سلمتَه لعلىٍّ، فسلمه له".
= في النهاية: مادة (ثمل) قال: وفى شعر أبى طالب يمدح النبى - صلى الله عليه وسلم - وأبيض يُسْتَسقى الغمام بوجهه ... ثِمَالُ اليتامى عصمةٌ للأرامل الثِّمالُ - بالكسر -: الملجأ والغياث، وقيل: هو المطعم في الشدة. ومعنى (يقضى) أى: يعالج سكرات الموت. (١) الأثر في إتحاف السادة المتقين للشيخ مرتضى الزبيدى كتاب (ذكر الموت وما بعده) باب: وفاة أبى بكر الصديق، ج ١٠ ص ٣٠٧ قال: وقالت: عائشة - رضي الله عنها - عند موته: وأبيض يُسْتَسقى الغمام بوجهه ... ربيعُ اليتامى عصمةٌ للأرامل فقال أبو بكر: ذاك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. رواه محمد بن محمد بن الفضل، عن محمد بن على بن ميمون: حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن على بن زيد، عن القاسم بن محمد أن عائشة تمثلت وأبو بكر - رضي الله عنه - في الموت فساقه، هكذا رواه أبو عبيد في فضائله، وابن المنذر، إلا أنهما قالا: "ثمال اليتامى" بدل: "ربيع" وفيه قال أبو بكر: بل جاءت سكرة الحق بالموت ذلك ما كنت منه تحيد: قدم الحق وأخر الموت. ونرى أن الشيخ مرتضى لم يعزه إلى ابن سعد كما في نسخة قوله.