الحكيم عن الزهرى قال: لما بعث أبو بكر الصديق لقتال أهل الردة قال: تَبَيَّنوا، فإيما مَحِلة سمعتم فيها الأذان فكفُّوا، الأذانُ شِعارُ الإيمان (٣).
(١) الحديث في كنز العمال، باب (التخلى والاستنجاء وإزالة النجاسة) ج ٩ ص ٥٠٨ رقم ٢٧١٨٧ بلفظ الكبير وروايته. تعريف بروضة العقلاء: "روضة العقلاء في الأدب" من كتب أبى حاتم بن حبان بن أحمد بن معاذ بن معبد التميمى المضرى البستى المنعوت بابن حبان. انظر الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان، ج ١ ص ٨. (٢) في سنن الدارقطنى كتاب (الطهارة) باب: التنشف من ماء الوضوء، ج ١ ص ١١٠ رقم ١ حديث بلفظ: حدثنا أبو بكر النيسابورى، نا يونس بن عبد الأعلى، نا عبد الله بن وهب، حدثنى زيد بن الحباب، عن أبى معاذ، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: "كان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرقة يتنشف بها بعد وضوئه". قال: أبو معاذ هو سليمان بن أرقم، وهو متروك. والحديث أخرجه الترمذى، وفيه أبو معاذ وهو ضعيف، وقال الترمذى بعد أن روى الحديث: ليس بالقائم ولا يصح فيه شئ. وأخرجه الحاكم، وأخرج الترمذى من حديث معاذ: "رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا توضأ مسح وجهه بطرف ثوبه". قال الحافظ: وإسناده ضعيف، وفى الباب عن سلمان أخرجه ابن ماجه، قال ابن أبى حاتم: وروى عن أنس، ولا يحتمل أن يكون مسندًا. (٣) الحديث في نوادر الأصول للحكيم الترمذى (الأصل السادس والأربعون والمائة في سر التحية بالسلام) ص ١٨٦ بلفظ: قال أبو بكر الصديق - رضي الله عنه -: السلام أمان للعباد فيما بينهم. وفى معناه وردت أحاديث كثيرة عن كثير من الصحابة، انظر كنز العمال ج ٩ ص ١١٣ وما بعدها، وبمعناه حديث رقم ٢٥٢٤٣ بلفظ: "السلام: اسم من أسماء الله - تعالى - وضعه الله في الأرض، فأفشوه بينكم، =