ت، والبزار، حب وأبو نعيم في المعرفة، وابن منده في غرائب شعبة (٢).
١/ ٥٧ - "عَنْ أَبِى بَكْرٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - جَالسًا فَجَاءَهُ رَجُلٌ وَقَدْ تَوَضَّأَ وبَقِىَ عَلَى ظَهْر قَدَمَيْهِ مِثْلُ ظُفُرِ إبْهَامِهِ لَمْ يَمَسَّهُ الْمَاءُ، فَقَالَ لَه النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم -: ارْجِعْ فَأَتِمَّ وَضُوَءَكَ، فَفَعَلَ".
(١) الحديث في كنز العمال في كتاب (الخلافة مع الإمارة) من قسم الأفعال، الباب الأول في خلافة الخلفاء (خلافة أبى بكر الصديق - رضي الله عنه -) "مسند الصديق" ج ٥ ص ٥٨٥ رقم ١٤٠٤٠ "عن أم هانئ أن فاطمة قالت: يا أبا بكر من يرثك ... " الحديث. وقال المحقق: أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى، وقال: صافيتنا - الصيفى: ما كان يأخذه رئيس الجيش ويختاره لنفهس من الغنيمة قبل القسمة ويقال له الصفية، والجمع: الصفايا (النهاية ٣/ ٤٠). والحديث في الطبقات الكبرى لابن سعد في (ذكر ميراث الرسول - صلى الله عليه وسلم - وما ترك) ج ٢ ص ٨٦ قال أخبرنا عفان بن مسلم، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنى الكلبى، عن أبى صالح، عن أم هانئ أن فاطمة قالت لأبى بكر: من يرثك إذا مت؟ قال: ولدى وأهلى، قالت: فما لك ورثت النبى دوننا؟ فقال: يا بنت رسول الله: إنى والله ما ورثت أباك أرضا ولا ذهبا ولا فضة ولا غلامًا ولا مالًا، قالت: فسهم الله الذى جعله لنا وصافيتنا التى بيدك؟ فقال: إنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "إنما هى طعمة أطعمنيها الله فإذا مت كان بين المسلمين". وترجمة (الكلبى) في الميزان ج ٣ ص ٥٥٦ رقم ٧٥٧٤ قال: هو: محمد بن السائب الكلبى أبو النضر الكوفى المفسر النسابة الأخبارى، روى عن الشعبى وجماعة، وعنه ابنه هشام وأبو معاوية، وقال سفيان: قال الكلبى: قال لى أبو صالح: انظر كل شئ رويت عنى عن ابن عباس فلا تروه. وترجمة (أبى صالح) في الميزان ج ٤ ص ٥٣٨ رقم ١٠٣٠٢ وقال: هو أبو صالح مولى أم هانئ أسمه "باذام" تركه ابن مهدى، وقواه غيره، وقال أبو أحمد: ليس بالقوى عندهم، وانصر له يحيى القطان". (٢) الحديث في سنن الترمذى (أبواب المناقب) مناقب أبى بكر الصديق ج ٥ ص ٢٧٣ رفم ٣٧٤٨ بلفظ: حدثنا أبو سعيد الأشج، أخبرنا عقبة بن خالد، أخبرنا شعبة عن الجريرى، عن أبى نضرة، عن أبى سعيد الخدرى قال: قال أبو بكر: "ألست أحق الناس ... " الحديث. هذا حديث قد رواه بعضهم عن شعبة عن الجريرى، عن أبى نضرة قال: قال أبو بكر، وهذا أصح. والحديث في كنز العمال (خلافة أبى بكر الصديق) ج ٥ ص ٥٨٥ رقم ١٤٠٤١ بلفظ الكبير وروايته.